الفصل السادس من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السادس من رواية قيد حب

 

_ ليه ؟!..

 

أجابه بقوة:

 

_ عشان أنت ابني اللي مبيغلطش، ابني اللي أنا عارف ومتأكد إنه زي اي شاب عايز يعطله يومين، كل ده ميفرقش معايا أد ما يفرق معايا انك لما تتجوز تبعد عن كل القرف ده ويبقى كل تفكيرك في مراتك وبس، لان علياء ست مينفعش راجل يبص لست تانية عليها مش عشان هي حلوة ولا عشان مفيش زيها عشان هي بنت اخويا ولو زعلت منك في يوم أنا كمان هزعل منك يا مصطفى…

 

تابع حديثه مع تعبيرات مصطفي الهادئة:

 

_ هي دلوقتي مسافرة فاعمل كل اللي نفسك فيه لكن أول ما رجليها تدخل بيتنا تنسى كل ده اتفقنا..

 

أومأ إليه بهدوء وقال:

 

_ اتفقنا طبعا، بس الأكيد ان حضرتك مش جاي تتكلم معايا عشان الموضوع ده في حاجه تانية ؟!..

 

أبتسم إليه السيد حسام بفخر:

 

_ أنت الوحيد اللي من يوم ما امك ولدتك بتفهمني من نظره عيني عشان كده سايبك تعمل على مزاجك وتدير كل حاجه بايدك…

 

ابتسم مصطفي وقال بهدوء:

 

_ كله بتعليمات معاليك يا سياده اللوا..

 

بنظرة رضا قال حسام :

 

_ دلوقتي عز هيتجوز ليلى يوم الخميس الجاي عايزك تقعد معاه وتفهمه إني عملت كده عشانه البنت حلوة ومتربيه وهاديه ده غير ان سلطتها تحت ايدينا يعني عروسه كويسه جدا له وكمان عشان مجلس الشعب انا مش عايز حد يتكلم علينا كلمة واحدة..

 

_ عز فاهم كل ده وانا فهمته..

 

قام حسام من مكانه مردفاً:

 

_ كويس جدا..

 

سار مصطفي أمام والده حتي وصل به لباب المكتب ثم أغلقه خلفه مردفاً:

 

_ هو أنا إزاي كنت ناسي علياء ومن امتى بيعدي عليا فترة طويلة من غير ما اكلمها؟!..

 

هل هذا تأثير سما عليه ؟!.. نعم هذا تأثير أم مراد عليك يا إبن مهران، جلس على مقعده وقام بالاتصال على علياء مردفاً:

 

_ بسكوتة عيلة مهران مختفية فين؟!..

 

إجابته بنبرة حزينة:

 

_ إيه اللي فكرك بيا؟!..

 

_ وأنا من أمتى نسيتك يا بسكوتة ده أنا مربيكي على أيدي ومختار أسمك بنفسي..

 

_ يا سلام ولما هو كده بقى لك أكتر من شهر مش بتكلمني ليه؟!..

 

أجابها بهدوء:

 

_ شغل وكمان يعني قولت أبعد عنك شوية فوحشك فتجيبي عمي وتنزلي مصر وتبطلي دلع بقى..

 

ضحكت من قلبها وقالت:

 

_ طول عمرك بتعرف تضحك عليا من كلمة ماشي يا سيدي هعمل نفسي مصدقاك عشان انت وحشتني..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *