الفصل العاشر من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد
الفصل العاشر ما بعدالجحيم

:- ماشي يا ستى خدى التليفون أهو. .
:- شكرآ يا مرات عمى. …..
أخذت منها الهاتف وخرجت للحديقة بالخارج وجلست في مكان منعزل نوعا ما وإتصلت عليها في انتظار ردها. …
أتاها صوت سميحة قائلة
:- ألو مين معايا؟
زمت شفتيها قائلة بعبوس
– إخص عليكى يا سوسو لحقتى تنسينى.
هتفت بفرح :- ورد حبيبتى عاملة إيه؟ وحشتيني أوى
أردفت بدموع :- وإنتى كمان وحشتيني أوى محتجالك أوى يا سميحة. ..
تسائلت بقلق:- ليه مالك ياروحى فيكى إيه؟
هتفت ببكاء :- سليم. …..سليم بيزعقلى ومش طايقلى كلمة. ….بيكرهنى يا سميحة بيكرهنى.
:- إهدى بس إهدى وفهمينى كدة بالراحة. ….
أخذت تقص عليها كل مواقفه معها بإستثناء عندما أتى والدها إلى هنا. ………
وبعد ان إنتهت هتفت سميحة بود
:- حبيبتي بصى هقولك نصيحة الطريقة اللى عرفوا بيها إنك بنت عمهم
(ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد )
وشروط بابا علشان تاجى عندهم دة كله خلاه ياخد فكرة مش كويسة عنك علشان كدة إديه فرصة يفهمك وإنتى كمان قربى منه شوية بشوية الحجر يلين. ..
هتفت بغيظ :-بقولك متجوز ومش بيعتبرنى مراته ومابيطقنيش تقوليلى قربى منه عاوزة تجننينى إنتى؟
والله لولا الحوجة لكنت جيت عندكم وسيبتهم يولع بالقصر بتاعه دة. …
تعرفى يا سميحة إن لو ساكنة في قصر بس مش حاسة بيه بالدفى يبقى ملهوش لازمة من الأساس ….وحشتني قاعدتنا سوى. …..
:- إيه رأيك تيجى عندينا تقعديلك كام يوم؟
قالت بتردد :- هبقى أشوف يا سميحة هبقى أشوف. …..عاملة ايه فى مذاكرتك؟
:- تمام التمام إدعيلى الإمتحانات قربت. .
:- ربنا معاكى يا حبيبتي عاوزة تقدير حلو زى كل سنة
:- ههههههه علم وينفذ يا فندم ….
:- طيب هقفل معاكى علشان أودى التليفون لمرات عمى يلا سلام. ..
:- سلام يا حبيبتى. …..
أغلقت الهاتف ووضعته في جيبها وأخذت تتجول قليلا في الحديقة ، وبعدها قررت الذهاب إلى الداخل غافلة عن تلك الأعين التى تتابعها بخبث. ……
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
طرقت لمار الباب قبل أن تدلف وعندما سمعت ندائه بالدلوف دلفت وهى ترتجف خوفا ظنا منها إنه يظن إنها إفتعلت كل ذلك. ….
وضعت الطعام على الطاولة وهمت بالذهاب
إلا ان صوته أوقفها حينما قال :- إستنى عندك.
وقفت بهلع منتظرة توبيخه لها كالعادة. …..
سألها بجمود :- عاوزة أفهم إيه اللى حصل تحت؟
وقفت لمار بضعف قائلة بحدة :- أنا مليش دعوة عاوز تصدق صدق مش عاوز دى حاجة ترجعلك. …….
أمسكها من رسغها بقوة قائلا :- طيب بس أهدي في إيه لكل دة ؟
إنفجرت فيه بغضب وأخذت تضربه بقبضتيها الصغيرة على صدره قائلة :-
حرام عليك.





