الفصل السابع من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد
الفصل السابع ما بعدالجحيم

:- طيب إستنى هروح أشوفها عند ورد..
ذهبت صفاء لغرفة ورد ودلفت بهدوء فوجدت ندى تنام بعمق والى جوارها سليم ثم ورد على الطرف الآخر من السرير….
نظرت لهم بإبتسامة حنون قائلة بخفوت
– نايمين والدنيا مقلوبة عليكى برة يا ندوش….
ربتت على كتف ندى برفق قائلة:-
ندى… ندى إصحى يا ندى…
فتحت ندى عينيها ثم نهضت قائلة بصدمة
:- أيوا يا ماما… يا خبر هو الساعة كام دلوقتى؟
– الساعة واحدة يلا قومى جوزك بيسأل عنك….
:- حاضر…..
خرجت ندى من غرفة ورد بسليم و أتجهت لغرفتها وما إن رآها مصطفى تقدم ناحيتها بغضب وقام بمسكها بقوة من زراعها قائلا:-
كنتى فين يا هانم؟
هتفت بتألم:- كنت..كنت عند ورد ونمت وما حسيتش بنفسى….سيب دراعى الولد هيقع…
ترك ذراعها على مضض فتوجهت هى ووضعت سليم فى السرير الخاص به ثم جلست تدلك ذراعها وقد التمع الدمع فى عينيها…..
سألها ببرود :- ليه مكنتيش فى الحفلة انتى وورد
:- اصل ورد كانت تعبانة فقلت أقعد معاها لحد ما نمنا وجت ماما صفاء تصحينا….
سألها بإهتمام- ليه مالها ورد؟
أجابته بكذب:- شوية صداع كانوا عندها وهتبقى كويسة إن شاءالله….
ثم سألته بغيرة وغيظ حاولت إخفائم قائلة –
هو…..هو اللى إسمها هايدى دى كانت في الحفلة؟
رد بعدم اهتمام :- اه كانت ليه يعنى؟
هتفت بحدة:- وإنت طبعا ما صدقت مش كدة؟
نظر لها بنظرات أرعبتها – ندى لمى لسانك أحسنلك…
نظرت له بحزن قائلة- حاضر يا مصطفى حاضر……
قامت من مكانها ثم دلفت الى الحمام لتبدل ملابسها……
اما هو زفر بضيق ثم خرج من الغرفة…….
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
دلف الزعيم إلى تلك الغرفة التى يتواجد بها الرجل المقيد فقال ساخرا :-
إزيك يا بطل يا رب تكون بخير النهاردة؟
أنا مبسوط النهاردة علشان كدة مش هخلى الرجالة يجلدوك إبسط يا عم. …
صاح الرجل بغضب قائلا
– حسبى الله ونعم الوكيل. …
هتف- إخس عليك بقى بقولك هعفيك من الجلد النهاردة تقولى كدة؟ هعديها بمزاجى المرة دى. ….يلا سلام. ….
******************************
فى الصباح فى فيلا مراد…
بعد ذهاب الجميع لعمله أتت زينة قائلة:-
إنتى يا زفتة يا اللي إسمك لمار…..
أتت لمار مسرعة تقول:-
أيوا حضرتك…؟
هتفت بخبث
– تعالى ورايا الإسطبل علشان
تنضفى مكان الخيل…




