الفصل السابع من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد
الفصل السابع ما بعدالجحيم

ندى بإشفاق وهى تربت على ظهرها فيبدو إنها ليست الوحيدة التى تعانى كما إنها إندهشت متى أحبته وهى لم تراه غيرة يومان او اكثر لم تعرف إنها عاشقة له حد النخاع منذ زمن. ربتت على ظهرها بحنان قائلة :-
بس يا حبيبتى بس إهدى علشان خاطرى….
إيه رأيك مش هحضر الحفلة دى وهقعد معاكى هنا….
هتفت باعتراض
– لا طبعا إنتى بتقولى إيه؟روحى إنتى وانا هنام خلاص…
ضحكت قائلة بمرح :-
لا هى طقت فى دماغى بقى ويلا بقى وسعيلى مكان جنبك علشان نبكى ونف مع بعض…
ضحكت ورد على كلمات ندى الأخيرة
التى قالت بمرح :- ايوة كدة يا بنتى إضحكى محدش واخد منها حاجة…
إستنى بس هجيب الواد سليم هنا معانا…انااصلا ما بحبش جو الحفلات دة….
غابت ندى بضع دقائق ثم عادت وهى تحمل سليم النائم وضعته على السرير بحذر ثم أحاطته بالوسائد ثم توجهت لورد قائلة:-
تعالى هنا يا ستى نقعد على الكنبة ونجيب همى على همك طالما ناوية تقلبيها نكد…
*****************************
بالأسفل كان الحفل تسير على ما يرام وتواصل تقديم التهانئ من المدعوين.
وصل مجدى بصحبة إبنته التى كانت ترتدى فستان سهرة أسود ذو حمالات رفيعة وضيق على الصدر ثم ينزل بإتساع. …
عانق مجدى حامد بود شديد قائلا :-
ألف مبروك يا حضرة النائب…
ربت على ظهره قائلا
– الله يبارك فيك يا مجدى عقبال فرحة الولاد كدة على اول الشهر ان شاء الله..
هتف بإبتسامة
– إن شاء الله يا حامد… يلا دلوقتى خلينا مع المعازيم وبعدين نبقى نتفق….
عند سليم كانت ميس ملتصقة به فلفت يديها حول عنقه قائلة بدلال
– حبيبي إمتى الفرح بتاعنا؟
فك يديها الموضوعة حول عنقه قائلا
– على أول الشهر كدة قربت يعنى كلها إسبوع….
عانقته بفرح ثم إبتعدت عنه قائلة بسعادة
– أنا فرحانة أوى يا سليم….طيب انا هروح ابلغ صحابى بالخبر الحلو دة….
:- ماشى وانا هشوف عمر ومراد…..
بعد بعض الوقت إنقضت الأمسية بعد أن أتفقوا على موعد الزفاف وغادر كل شخص لمكانه. …..
صعد مصطفى للأعلى ودلف إلى غرفته فلم يجد ندى ولا سليم فأنتابه القلق فركض الى الأسفل فوجد والدته فقال بقلق حاول إخفائه
– ماما شوفتى ندى وسليم؟
هتفت بغرابة:- لا من ساعة ما أخدت سليم وطلعت فوق وأنا مشفتهاش
إزداد قلقه قائلا
– ما أنا طلعت وملقتهاش فى الأوضة



