الفصل السابع من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد

الفصل السابع ما بعدالجحيم

هتفت بغيظ- علشان تحرم بس دى ملزقة فى الأتنين مش عاتقة….

ضحكت قائلة :- بس تعرفى انا لو كنت قولت البوقين دول لمصطفى كان وقعتى هتبقى هباب….

:- ومين قالك إنى ما خفتش منه بس لما لقيت مرات عمى إتشجعت وجيت جرى على هنا علطول…….

:- ربنا يخليهالنا ماما صفاء…دايماً بتنجدنا كدة…
دلفت صفاء قائلة بضحك:- بنجدكم من إيه يا عفاريت؟

أجابتها ندى بضحك:- أبداً يا ماما انتى بتنقذينا من ولادك…

:- طيب انا جايبالكم خبر هيفرحكم حامد فاز فى الإنتخابات وهيعمل حفلة النهاردة فى الفيلا…

هتفت بفرح :- بجد الف مبروك يا ماما…..

وهتفت ورد التى لا تفقه شئ :- مبروك يا مرات عمي…….

إحتضنتهم قائلة
:- الله يبارك فيكم يا بنات يلا علشان تجهزوا نفسكم كدة…

– حاضر يا ماما……

– انا هنزل تحت أشوف لو محتاجينى فى حاجة.

خرجت صفاء من الغرفة فألتفت ندى لورد قائلة
– بصى يا ورد أنا عوزاكى النهاردة تلبسى أحلى ما عندك وأنا هساعدك علشان الحية اللي هنا ولو إنك قمر مش محتاجة قمر يا عمرى.

هتفت بخجل:- ربنايخليكي دة بس من زوق حضرتك…

ضحكت قائلة:- ايه حضرتك دى كمان؟ أنا هنا أختك وبس إتفقنا؟

ردت بإمتنان:- إتفقنا إنتى طيبة اوى زى سميحة بنت خالى…..

:- طيب كويس طلعت زى قريبتك دى…
يلا دلوقتى علشان نستعد وملكيش دعوة بأى حاجة….

نظرت لها بتردد قائلة
– ماشى يلا بينا…..

ٍـ__________________________________

حل المساء سريعا فى فيلا مراد

هتف فريد بإستعجال
– يلا يا جماعة علشان نلحق نمشى.

ضحك بمرح قائلا:-
الستات دول يا بابا المفروض ياخدوا جائزة الأوسكار في التأخير….أهم الحمدلله وصلوا إسكت جوا أهم ..

تسائلت أمينة عندما لم تجد مراد معهم قائلة
:- أومال مراد مش هيجى معانا..؟

أجابتها تسنيم قائلة
– لا يا ماما هو لسة مجاش هيجى يغير وبعدين يحصلنا…

:- تمام يلا بينا..

تذكرت فاطمة لمار فقالت بإذدراء
– يلا بس الزفتة دى هتقعد لوحدها يمكن تستغل غيابنا وتسرقنا ولا تعمل حاجة كدة ولا كدة…

تأففت أمينة قائلة
:- يا فاطمة مش كدة ولو هنفترض صدق كلامك هتقدر تهرب من الحرس اللى برة يلا بس علشان ما نتأخرش على الناس.

أومأت زينة بتأكيد قائلة –
متقلقيش يا ماما مراد عارف هو بيعمل إيه كويس…

هتف فريد مسرعا:- طيب يلا بينا أنا هاخد فاطمة وزينة ومرات عمك وانت روح مع مراتك وبنتك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *