الفصل السابع من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد
الفصل السابع ما بعدالجحيم

بعد مرور بعضا من الوقت جفت الملابس وأرتدتها على عجالة ثم خرجت وقامت بتسخين الطعام لوجبة الغداء…….
*****************************
فى فيلا حامد الداغر كانت ورد في غرفتها متقوقعة فى السرير وعيناها متورمة من البكاء دلفت ندى بسليم قائلة:-
ورد إنتى هتفضلى كدة لحد إمتى؟قومى كدة علشان تاكلى…
– مليش نفس يا ندى أنا هصلى وأنام….
نهرتها بحدة قائلة :- لا يا غبية متبقيش هبلة قومى انتى كدة هتشمتيه فيكى……قومى اغسلى وشك وعيشى طبيعية…
هتفت بتفكير –
عندك حق هو أنا يعنى مستنية إيه منه؟أنا هقعد هنا علشانك انتى ومرات عمى….والله لولا خالى مكنتش قعدت هنا…بس يلا أهو أحسن من بلاش على الأقل بنام من غير ما أقفل الباب بالمفتاح….
ندى بإستغراب:- ليه هو خالك بيعمل ايه مخليكى خايفة كدة…؟
هتفت بتأتأة وهى تلعن لسانها – أااا…أبدا علشان بس هو بيضربنى بس…..
عانقتها بإشفاق
:- يا حبيبتى….إنتى عانيتى كتير وإن شاء الله ربنا هيعوضك خير….
:- تسلمى يا روحى…..
مسكتها من زراعها تشجعها على النهوض قائلة :- طيب يلا تعالى ننزل تحت ونشوف أم اربعة وربعين…..
ضحكت قائلة – ههههه إذا كان كدة ماشى يلا…..
أبدلت ملابسها ثم نزلت مع ندى وجلستا فى الأسفل
كانت هايدى ترتدى ملابس سباحة فاضحة التى ما إن رأتها ورد شهقت بخجل ووضعت يديها على عينيها قائلة:-
هى لابسة كدة لية؟ دى قليلة ادب….
جزت على أسنانها بغيظ قائلة
– ست معندهاش دم صحيح… باردة كويس إن مصطفى مش هنا….
-طيب تعالى نقعد فى حتة تانية غير دى..
مسكتها من يدها بسرعة
– لا تعالى نتفرج نشوف آخرها إيه؟
خرجوا عند المسبح وما إن رأتهم هايدي أخذت تستعرض بجسدها أمامهن فقالت :-
أزيكو يا بنات عاملين إيه النهاردة ؟ معلش أصل الجو حر النهاردة علشان كدة نزلت البسين ..
هتفت ندى بغيظ :- وإنتى مش واخدة بالك إن معاكى رجالة هنا ؟
شهقت بخجل مصطنع واضعة يدها على فمها قائلة- أوه أنا آسفة يا ندى بس قلت ان محدش موجود دلوقتى ..
ثم تابعت بمكر :- ولا إنتى مش واثقة علشان تقولى كدة؟
توترت قائلة :- أااا لا أنا مش قصدى كدة ….بس ….بس يعنى مينفعش .
هايدي وهى ترتدى المأذر :- على العموم أنا خلصت وطالعة أغير هدومى ….
رفعت ندى يديها عاليا تدعو ربها قائلة بخفوت
– روحى يا شيخة إلهى تقعى على وشك. …..





