الفصل السابع من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد
الفصل السابع ما بعدالجحيم

غمز له بمرح قائلا :- حبيبى يا والدى تسلم يلا يا تسنيم…
تسنيم بخجل:- بطل يا معتز الله…..
ضحك قائلا:- ماشي يا ستى يلا…
صعد الجميع إلى السيارات وأنطلقوا بها إلى وجهتهم……
****************************
بعد مرور ساعتين دلف مراد إلى الفيلا فوجد المكان يعمه الهدوء فتوجه إلى الأعلى ليبدل ثيابه ويلحق بعائلته
كانت تسير فى الطرقة بعد أن وضعت الثياب النظيفة فى غرفة تسنيم وبينما وهى على وشك النزول لمحته آتى ناحيتها فأرتعبت ولم تعرف ماذا تفعل غير إنها دلفت اول غرفة تقابلها لتختبئ منه فبمجرد أن دلفت الى الغرفة ودققت النظر فيها فشهقت برعب قائلة:-
يا نهار مش فايت يا مصيبتى يا مصيبتى…
أعمل إيه؟ أعمل إيه؟……
إتجهت بسرعة إلى غرفة الملابس وأختبأت فيها……
دلف مراد إلى الداخل فخلع قميصه وحذائه ووضع متعلقاته على السرير ولكنه توقف عندما إشتم رائحة غريبة ليست له ولا لأحد من عائلته تتبع الرائحة حتي دلف إلى غرفة الملابس……
حبست أنفاسها برعب خوفا من ان تكتشف أمامه دلف إلى الداخل ووجد الضوء مشتعل فتأكد من شكوكه فأبتسم بخبث ثم قام بإغلاق الضوء وظل مكانه…….
أما هى إرتعبت حينما أظلم المكان فلم تدرى ماذا تفعل؟ أخذت ترتجف بقوة كعادتها ودموعها تتساقط وصوت شهقاتها بدأ يعلو وفجأة أخذت تبكى بصوت مسموع……
أشعل الضوء مجدداً وقال بغضب:-
إطلعى من عندك حالا…؟
خرجت لمار من خلف القمصان الخاصة به منكسة رأسها لأسفل ودموعها تتساقط
وحينما إقترب منها وضعت يدها على وجهها آخذة وضع الحماية فصرخت برعب قائلة:-
عشان خاطر ربنا مش تضربنى خلاص أنا آسفة….
نظر لها مطولا ثم هتف بفحيح :-
سؤال واحد وعاوز إجابة ولو كدبتى يبقى انتي اللي جبتيه لنفسك……
إيه اللى مدخلك هنا؟
لمار بتأتأة وخجل :- أاا…أااا…..
قاطعها بغضب قائلا:- إخلصى أنا مش هقعد مستنى كتير….
أردفت بخوف :- كنت بحط الهدوم ولما انت دخلت خفت تزعقلى فجيت أستخبى هنا
مراد حينما لمح الصدق بعينيها :- إمممم طيب إنزلى مشوفش وشك هنا…
:- حاضر..
خرجت لمار من الغرفة وهى لا تصدق إنها خرجت سليمة من تحت يديه….
وصلت للمطبخ فجلست على احد الكراسى قائلة:- اه يا ركبى منك لله مش عارفة أتلايم على جتتى دايما رعبنى كدة…وكمان قليل أدب كل شوية من غير قميص أوووف….




