الفصل الثالث من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الثالث ما بعدالجحيم

نهضت ورد لتنفيذ ما أمرته بها زوجة خالها قائلة :- حاضر يا مرات خالى بس هصلى الأول فاتنى الفجر النهاردة.

نظرت لها نظرة ساخرة من أسفلها لأعلاها
:- ماشى يا ست رابعة العدوية أما نشوف أنا هروح أقعدلى نصاية قدام التليفزيون ومش عاوزة أقولك لو معملتيش الفطار هيحصل إيه؟

هتفت بسرعة
:- لا لا حاضر علطول والله أهو. ….

ركضت ورد إلى الحمام و بداخلها بعض الطمأنينة بأن يرجعوها إلى عمها. ……..

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

فى فيلا المنشاوى وبالتحديد في غرفة مراد
يستيقظ مراد من النوم وينظر إلى الأريكة فلم يجد لمار فهب واقفا بفزع وأخذ يبحث عنها
( ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )
فدلف إلى الحمام ولم يجدها وذهب لغرفة الملابس وكانت النتيجة واحدة. .

توقف في منتصف الغرفة قائلا :- هتكون راحت فين دى بدرى كدة؟ يا نهار مش فايت دا أنا نسيت الباب مفتوح. داهية لتكون نزلت تحت دى وقعة أبوها سودة.

نظر إلى الشرفة وجدها مفتوحة فإتجه بسرعه وما إن دلف وجدها تجلس بحزن ودموع شاردة في اللاشئ. ….

هبت واقفة عندما لمحته واقف أمامها وما إن رأت هيئته التى سبق وان رأتها البارحة أعطته ظهرها خجلا منه. ..

مراد بغضب أخافها :- إنتى بتنيلى إيه عندك؟ هو إنتى فاكرة نفسك قاعدة في بيت أبوكى.

أدمعت عيناها لإهانته لها قائلة
:- أنا آسفة يا حضرة الظابط. أنا عارفة إنه مش بيت أبويا بس حضرتك زى ماقلتلك إنه ما ينفعش أقعد معاك في حتة واحده.

رد بسخرية
:- لا يا شيخة ومديانى ضهرك ليه ؟

أجابته بخجل :- علشان علشان حضرتك مش لابس هدوم. .

مراد بصدمة :- مش لابس إيه؟ ……. وسرعان ما تدارك نفسه فهتف قائلا :- اه….طيب. …..هروح البس ويا ويلك يا سواد ليلك لو نزلتى من غيرى.

أومأت برأسها قائلة :- حاضر يا حضرة الظابط. …..

بعض غياب مراد لبعض الدقائق عاد مرتديا ملابس عمله ، ثم دلف إلى الشرفة وسحبها من يدها بقوة على حين غرة.

صدمت هى من فعلته وسرعان ما سألته
:- إنت. ….إنت هتودينى فين؟ حرام عليك أنا معملتش حاجة. …..

صرخ في وجهها بغضب قائلا
– إخرسى ما إسمعش نفسك. ….

نزل بها مراد فوجد الجميع بالأسفل اللذين صدموا ما إن رأوه ينزل من غرفته برفقة فتاة

تقدمت والدته منه قائلة بصدمة
– مراد. …مممين دى وجاى من أوضتك بيها ليه؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *