الفصل العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل العشرون سجينتى الحسناء

/>مجرد ذكر اسمه هكذا اثار حنقه فلم يتركها تكمل فقاطعها صائحا بحده
# متجبيش سيره الزفت ده على لسانك تانى
عادت للصمت فشعر انه قد ارعبها ليعود لهدوءه هاتفا
# فيه ايه الفيديو يا دارين؟ انا خلاص اعصابى مش متحمله
احابت بوهن
# في …
بالطبع توقع وجود كارثه بذلك التسجيل المصور فلم يتركها تكمل فانتفض من مجلسه و سألها بصوت هادر
# و اللى باعته عايز ايه ؟
اجابت بجهل
# معرفش
دار حول نفسه عده مرات و هو يشعل سيجارته و يزفر دخانها بقوه و اتخذ قراره بالنهايه و اخبرها به
# اقفلى يا دارين انا جاى
اجابت بتلهف و خضه
# جاى ؟ جاى فين يا سيف لا بلاش
لم يستمع لها و اغلق معها فعاودت الاتصال به ليجيب بحده
# سبينى البس و بلغى باباكى انى جاى و كويس ان جمال عندكم
التهمت شفتاها باسنانها بتوتر جلى و هى تتوسله
# بلاش يا سيف عشان خاطرى … انا مش متحمله اى حاجه من حد و…..
قاطعها صائحا
# اقفلى يا دارين و اعملى اللى بقولك عليه
اغلقت معه و نظرت بزعر حقيقى ارتسم على ملامحها الحزينه و هتفت بصوت يكاد يُسمع
# سيف جاى دلوقتى ….انا مش عارفه اعمل ايه ؟
حركت ليلى راسها باستسلام هاتفه
# مبدهاش يا دارين …لازم عمى و جمال يعرفو قبل ما يوصل ، ما هو مش معقول هو اللى ييجى يعرفهم اللى حصل ..كده تبقى بتلغيهم خالص و عمى هشام مستحيل يعديهالك
ارتمت على فراشها تستند بمرفقيها على فخذيها تنتحب و هى تكرر جملتها المنكسره
# تمن الغلطه دى غالى اوى… هفضل ادفعه من عمرى و طول عمرى ، مش هيتنسى و لا هينتهى
بكت و بكت و انتحبت و هى تستطرد بحرقه
# انا بجد تعبت ….تعبت خالص و مش قادره اكمل
خرجت ليلى و اتجهت للغرفه التى تبيت فيها برفقه زوجها و هى تشكر المولى ان جمال اصر عليها المبيت الليله لاجهاده و قرب منزل والديه من مقر عمله
جلست على حافه الفراش تهمس بصوت منخفض حتى لا يستيقظ صغيرها
# جمال …..اصحى يا جمال
فتح عين واحده بنعاس و ابتسم لها و هو يسحبها داخل احضانه هاتفا بمشاكسه
# مش انتى مبتحبنيش اعمل كده هنا ؟
صدته بوجهها قبل ان تدفعه بكفها هاتفه بتوبيخ
# انت مش بتفكر غير فى ده و بس … قوم شوف المصيبه دى
انتفض فى جلسته و نظر لها باهتمام بعد ان ذهب عنه النعاس من تعابيرها المقتضبه فقصت عليه الامر برمته و ابلغته بقرب وصول سيف هاتفه بتوسل
# عشان خاطرى متجيش عليها اكتر من كده ….كفايه اللى هى فيه
صر على اسنانه بغل و هو يردد بقهره
# البنت دى مصره تجيب لنا كلنا جلطه من غباوتها ….فى واحده تعمل كده ؟
اجابت باقتضاب
# كان جوزها يا جمال ، و لا تحب افتح موبايلك اوريك انت محتفظ فيه بايه ؟
زفر حانقا من دياسته من ظن انه يأتمنه على اخته و عرضه و قطع تفكيره صوت ليلى الحاد
# قوم بقا عشان تصحى عمى و تقوله انت
رفع حاجبه و هتف باعتراض
# و اتحط انا فى وش المدفع !
حركت راسها بمعنى هل عندك حل اخر فانتفض من مضجعه و ردد و هو يتوجه لغرفه ابيه
# ربنا يستر و الليله دى تعدى على خير ، زى ما يكون ربنا خلانى ابات هنا انهارده مخصوص عشان الحكايه دى
اجابت





