الفصل التاسع من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل التاسع سجينتى الحسناء

اخلى الواد سيف يوريهالى يمكن افكر انا كمان فى الخطوه دى من بعده

جحظت عيناها بلمعه غاضبه و هى تنظر له تهتف بحده
# خطوه ايه دى يا طلعت؟ انت ناوى تتجوز عليا؟

ضحك و ضحك حتى سعل من كثره الضحك فارتشف بضع قطرات من المياه حتى يزيل حشرجه صوته و هتف و لا تزال نبره صوته الضاحكه تؤثر عليه
# و انا اقدر برده يا ست الكل….هو انا الاقى زيك برده!!
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

ترجلا من السياره فمشت بخطوات بطيئه متعمده منها حتى تصبح خلفه و هى تطرق راسها فكفاها اقاويل تمس شرفها حتى لاحظ تاخرها وراءه فالتفت ناحيتها و اقترب منها يردد
# متغدناش

ابتسمت رغما عنها و هتفت محذره
# ده وقته؟ و بعدين عشان خاطرى بلاش كده

قوس حاجبيه بدهشه فهو لا يعرف عما تتحدث فاوضحت
# مش عايزه حد يتكلم عنى و عن سمعتى، انا اتبهدلت اوى الكام شهر دول و مش متحمله اى تلقيح من اى حد ،فلو ليا خاطر عندك وقف كل حاجه لحد ما اخرج من هنا و اجيب حقى من اللى اذانى و اطلق منه و بعدها نبقى نتكلم

زفر بحده و امسكها من ذراعها بقسوه و هتف
# انتى ليه عنيده كده و بتحبى تنرفزينى؟ انا مش قلتلك انا حخلص موضوع الطلاق ده؟ و لا انتى مصره الحكايه تبقى علنى و اللى ميعرفش لازم يعرف

سحبت ذراعها منه بحده و هتفت بضيق
# قول بقا انك حتتكسف منى و خايف الناس تعرف و لا اهلك يعرفو…مش كده؟

لمعت عينه بالغضب و انذرت ملامحه بخروج نيرانه المشتعله فهسهس بحده جازا على اسنانه
# اللى اقول عليه يتسمع يا دارين….. لما اقول الموضوع حيخلص من غير شوشره يبقى يخلص بقلمى اسماء عادل من غير شوشىه عشان لا انا و لا انتى فى حاجه للمشاكل و المحاكم اللى حبالها طويله و حتاخد وقت لحد ما اللى انتى عيزاه يتعمل…و لا ابوكى و اهلك حمل مصاريف ق\ضيه تانيه و لا حيستحملو اللى حيحصل من رد فعل الناس فى ق\ضيه زى دى، فاعقلى كده يا حبيبتى و خلينا نخلص بسرعه عشان انا مستعجل

انهى كلماته التى بدءت بحده بمرح غامزا لها بعينه فابتسمت رغما عنها لتوبخ نفسها كيف يستطيع ان يرسم البسمه بذلك الشكل على وجهها فهتفت
# طيب ربنا يحلها من عنده، بس عشان خاطرى يا سيف خلينا نتكلم اكتر و يا اقنعك يا تقنعنى

ابتلع لعابه باثاره و قضم شفته السفلى فور ان نادته باسمه فيبدو انه سيكون البلسم لجراحه و الدواء لداءه و ردد
# قوليها تانى كده

رددت بدلال زائد قاصده زعزعته
# عشااان خاطرى يا سيييف

اغمض عينه و هتف
# سيف اللى طالعه منك تجنن دى ممكن بيها تاخدى عنيا الاتنين و اديهوملك و انا مبسوط و راضى و شكلها كده حتبقى نقطه ضعفى

ضحكت برقه فاضاف
# حبعت اجيب اكل و ابعتلك تاكلى معايا عشان متغدناش

حركت كتفاها باعتراض و هتفت
# بلاش… صدقنى مش حستحمل اى تلقيح من اى حد

انصاع لرجاءها فردد
# طيب خلاص حبعتلك اكلك فى العنبر، ماشى كده؟

اماءت بالموافقه فسألها
# تحبى تاكلى ايه؟

اجابته بايجاز
# اى حاجه…مش حتأمر حتى لو فول و طعميه حتبقى احلى ميت مره من التعيين بتاع السجن

اقترب من اذنها و هتف باثاره
# اجيبلك شاورما؟

وافقت فعاد للوراء بعد ان سحب رائحه شعرها بداخله و هتف مشاكسا
# لا…. و ريحه الشامبو بتاعى على شعرك احلى بكتير من ريحته عليا

ابتسمت بخجل و اطرقت راسها للاسفل فردد مشاكسا
# لااا انا حبعتلك على العنبر بتاعك احسن لو قعدتى معايا اكتر من كده وشك حيقلب على طماطم و ساعتها فعلا حيتكلمو علينا

استدعى الحارسه و امرها باخذها لتغيير ملابسها لملابس السجن و اوداعها عنبرها و امسك هو هاتفه يامر عامل التوصيل باحضار الطعام لهما

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *