الفصل التاسع من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل التاسع سجينتى الحسناء

و منار تنظر له منتظره منه اجابه فزفر مختنقا و اجابها
# كل الحكايه…انها كانت محتاجه تاخد شاور و انا عرضت عليها تطلع عندى و فضلت مستنيها فى العربيه

ضحكت بسخريه لاذعه و هى تستمع لهراءه و هللت بصياح عالى مسموع
# لا و الله….بقا هى احتاجت تاخد شاور فانت بقا الطيب الشهم طلعتها شقتك؟ لااا فيك الخير

قوس حاجبيه بغضب و حلكت حدقتيه و ازداد تنفسه حده مع ارتفاع درجه حرارته و كأنه يقف على جمر ساخن و لم يخرجه من حالته تلك الا سوالها
# و تبقى مين بقا الهانم اللى انت كنت چينتل معاها اوى كده؟

اجابها بثبات
# تبقى البنت اللى ابنك بيحبها
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

انتهت من ارتداء ملابسها و تجفيف بقلمى اسماء عادل شعرها و اعادت الغرفه على ما كانت عليه و اتجهت صوب الباب عازمه على الخروج و لكنها تمهلت حتى تعطيهما فرصه للتحدث و لا تصبح متطفله و لكن اوقفها عن الاستمرار سماعها لاخر كلماته مع والدته و التى صرح فيها بحبه لها

عادت خطوه للوراء و هى تبتسم من داخلها، هل حقا احبها؟ ماذا بها ليعشقها؟ هل هى مميزه؟ هى لا ترى نفسها مميزه بل على العكس تماما، هى مندفعه و ساذجه…ربما تكون متحرره بعض الشيئ بافكارها و لكنها لم تدع الفرصه لاى مخلوق ان يتجاوز حدوده معها الا عندما وقعت لاكرم بكلامه المعسول و اصراره على ايقاعها بشباكه

فضولها دفعها للاقتراب من الباب لتستمع لرده فعل والدته بعد ان ارتضت من داخلها ان تكمل تلك العلاقه فربما ارسله الله لها كى يعوضها عما حدث لها من قهر و ظلم و انتهاك لشرفها دون ان تقترف ذنبا يحاسبها عليه الله

استمعت لحديث والدته المتعجب
# بتقول ايه يا سيف؟ مين دى؟

ابتسم بحنين و رقق صوته و اجابها
# ايوه يا ماما…. ابنك اخيرا قلبه اتحرك…

قاطعته و هل تقلل من شأنها بطريقه مبتذله
# قلبك اتحرك ناحيه دى؟

اخفض تبرته خوفا من ان تستمع لهما و اجابها
# مالها دى يا امى؟ انتى تعرفى عنها حاجه عشان تتكلمى عليها كده؟

صرخت بضيق
# و بنت خالك؟

ضحك ساخرا
# مالها بنت خالى؟ هو انا اتكلمت فى موضوعها و لا حتى وافقت انك تتكلمى معايا فيه؟

تضايقت و رددت بحزن
# مش كنت اولى بيها من الغريب!

احتضنها و قبلها من اعلى راسها و هو يهتف بفرحه
# القلب و ما يريد يا سياده المستشار، انتى مش كان نفسك ان ابنك يحب و يتجوز، اهو حصل و قريب جدا جدا حتفرحى بيه

لاحقته بالكثير و الكثير من الاسئله
# طيب هى مين؟ و اهلها؟ و دراستها و اتعرفت عليها ازاى؟احكيلى يا سيف

نظر بساعته ليجد الوقت قد تعدى الحد المسموح فرددت بتهرب
# ححكيلك على كل حاجه بس بعدين عشان اتاخرت جدا و لازم ارجع الشغل

اقترب من باب غرفته ليطرق عليه و لكنه وجدها تقف فابتسم لها و سحبها من يدها و هو يهمس لها برقه
# متخافيش….الموضوع عدى، بس تعالى اعرفك على ماما و ننزل على طول عشان اتاخرنا

اماءت بصمت و ابتلعت لعابها بحرج و هو يحاوطها من كتفيها يقدمها لوالدته
# دى تبقى دارين يا امى

مدت ساعدها لتحييها فقابلتها الاخرى بتحيه مقتضبه و هو يكمل
# و دى يا ستى امى…الاستاذه منار المستشاره السابقه للقانون الجنائى و تبقى حرم اللوا طلعت المهدى والدى طبعا

غادرا الاثنان بعد ان ترك والدته بمنزله و بدء بالقياده على عجاله و هو يتاسف منها
# حقك عليا يا دارين، الموقف كان بايخ فعلا و امى زودتها شويه

اجابته و هى شارده بالنافذه التى تجاورها
# معاها حق و انا فعلا اسأت التصرف، و اى واحده حتلاقى فى بيت ابنها بنت واقفه بالبرنص يعنى تقريبا عريانه حتفطر كده و اكتر من كده…..انا اللى حطيت نفسى فى موضع شبهه بس صدقنى يا سيف انا مكانش قصدى ابدا انى اخرج قدامها بالمنظر ده هى اللى كانت بتخبط جامد اوى و انا اتخضيت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *