الفصل التاسع من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل التاسع سجينتى الحسناء

بضيق
# انتى تعرفى عنى كده؟ تعرفى عن ابنك كده؟

نظر لها نظرات متخاذله و هو يردف
# لما امى تفكر فيا بالشكل ده، امال سبتى ايه للغريب؟

نظر امامه ليجد دارين بعالم اخر و كانها ليست معهم و لكن لحظه ما تلك اللعنه؟ هى ترتدى ثوب استحمامه فابتلع لعابه من فرط ما شعر من منظرها المهلك لرجولته و لكنه عاد بسرعه لقوته و ركز انظاره على والدته يهتف بخزى
# ما حال انك ملقتنيش فى البيت؟ امال لو دخلتى لقتينى كنتى ايه طلبتيلى بوليس الآداب؟

حسنا هنا حرفيا شعرت دارين انها تقف عاريه تماما امامهما بعد ان تنحت الخادمه حتى لا تستمع لباقى حديثهما فآثرت هى الاخرى على التنحى لترتدى ملابسها علها تستعيد جزءا من كرامتها المهدوره على يد والدته

ضغط على اسنانه بغيظ و اضاف
# قبل ما ترمينى بالباطل يا امى…انا ابنك اللى مربياه و عرفاه كويس، اسألى….استفسرى و بعدها ابقى ارمى اتهاماتك

نظرت لها بنظرات فاحصه و متمهله و هى تدقق النظر بكل تفصيله فى وجهه و هتفت
# طيب قولى انت مين دى و بتعمل ايه هنا؟
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

جلست بذلك الجحر الذى لا يرى الهواء و هتفت تتذمر و تهتف بحنق
# بقا انت ظبطت كل الهالومه دى و مش عارف تطلعنا من البلد يا معلم

نظر لها زوجها بنفور و صرخ بها
# ما كله منك يا دماغ البهيمه، بقلمى اسماء عادل مخلصتيش عليها ليه وقتها؟ و لا خليتى الرجاله يخلصو عليها… اهى قالت لهم كل حاجه و انا اتلطيت جنبك و بقيت قاعد شبه الولايا مستنى اللى يهربنى معاكى

صرخت لواحظ بغضب اهوج
# هو انت عايز اى صخام تلبسهولى، و انى مالى يا اخويا… انت مش المفروض مظبط كل حاجه و مرتبها صح!!

ردد بضيق و غضب
# ما عقلك اللى قد عقل العصفوره ده حيفهم ايه؟

مكانش ضرورى يعرفو انى انا اللى هربتك يا لواحظ، مكانش فى شهود تشهد عليا و كان على ما يخلص التحقيق و الاجراءات بتاعتهم كان زمانا كاتينا من هنا، لكن حقول ايه؟

ثم اخذ يندب حظه و هو يضرب بيديه الاثنتان على فخذيه
# فوض فيكى الامر لله، طالما عارفه ان بنانتكم عداوه… يبقى ليه يا فالحه سبتيها؟

زفرت بحنق و غضب و رددت
# كان نفسى اتشفى فيها بس طِلعت غبيه، بس ملحوقه و البت دى مش حيطلع عليها نهار

وقف منتفضا من مجلسه و هتف
# هى مش ناقصه جنان و تتصرفى من راسك يا لواحظ، انتى كده بتدربكى علينا الدنيا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *