الفصل التاسع من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل التاسع سجينتى الحسناء

class=”html-br” />
انتفضت هى الاخرى تردد بتوعد
# لا يا معلم عتريس…. انا لواحظ المر و الاجر على الله، و مش حته بت زى دى تحبسنى الحبسه دى و انى اسكت

انحنى ناحيتها يردد بفضول تخلله نظرات فاحصه و همس
# ناويه على ايه يا لواحظ؟

اجابته و شبح ابتسامه حاده ارتسم على ثغرها
# حعمل اللى كان لازمن يحصل من زمان و اهو نخلص من شهادتها خالص قبل معاد المحكمه

ابتسم لها زوجها و ربت على كتفها يهتف بتسائل
# المهم ان اسمنا ما يتلطش فى الحكايه دى كفايه اللى احنا فيه؟

اجابته ببسمه فرحه
# متخافش انا حبايبى كتير فى السجن و الف من يتمنى يخدمنى و من غير مقابل كمان

جلس بجوارها بعد ان تربعت بجسدها على الاريكه و هتف عتريس مزهوا بها
# عفارم عليكى يا معلمه، لواحظ المر بحق يا حرمنا المصون
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

تقدم سعد الدين بالادله الجديده التى بحوزته للنائب العام و تقدم ايضا بطلب التماس اعاده التحقيق مع دارين بصفتها شاهده لا اكثر و طلب ايضا الافراج عنها بعد التحقيقات من سرايا النيابه ليؤول الاتهام لباقى المشتبه بهم دونها هى

وافق النائب العام على ضم الادله الجديده و المرفقه بالالتماس لملف الق\ضيه و حدد الغد كموعد لاعاده استجوابها و الافراج عنها ما ان كانت محبوسه على ذمه قضايا اخرى

شعر سعد الدين بالفرحه و السعاده لاقترابه خطوات كبيره من تحقيق هدفه و لكن صبرا فلم تفرغ جعبته بعد من المفاجأت

قام بالاتصال على سيف ليبلغه اخر التطورات و لكن وجد هاتفه مغلق فعاود الاتصال بهشام

اجابه الاخير باسئله كثيره و ملهوفه و هو يهتف
# يعنى كده دارين براءه و لا ايه يا متر؟ طمنى….حتخرج امتى؟ هم حيحققو معاها امتى؟ طمنى يا متر

ابتسم الاخير للهفه والدها عليها و اجابه
# اهدى بس و اسمع، التحقيق فى النيابه بكره الصبح و ان شاء الله بعد التحقيق يتم الافراج عنها بس هى لازم حترجع للسجن عشان يفرجو عنها من هناك و الاجراءات ممكن تاخد لها يومين او تلاته

زفر براحه و سعاده اخذ يتضرع للمولى و يشكره و والدتها تطلق الزغاريط الفرحه و تصرخ بلهفه
# الفرج من عندك يا رب، بنتى مظلومه و انت عالم بحالنا يا رب
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

وقف مدهوشا من حدتها و طريقتها معه و كانها ليست بوالدته التى ربته و ارضعته على طاعه الله و نبذ المعاصى

نظر حوله فلم يجد سواهما فأيقن انها دلفت لترتدى ملابسها و لربما شعرت بالحرج و لكنه لم يستطع ان يمحى صورتها من مخيلته و هى ترتدى رداءه و شعرها الغجرى الذى يقطر ماء على عنقها المرمرى

طرد ذلك المشهد من راسه و عاد ينظر لوالدته و هتف بخزى
# انتى مش معاكى مفتاح للشقه؟

اماءت بنعم فاضاف
# و لما فتحتى الباب اتفتح معاكى؟

اجابته باستهزاء
# لا…كان مقفول من جوه

عاد يسألها بضيق
# و ده محسسكيش ان الوضع هنا مفيهوش اى حاجه غلط

صرخت بحده
# ازاى يعنى…ادخل شقه ابنى الاقى واحده لابسه البرنص بتاعه و مستحميه و هو عاذب، تبقى كانت بتعمل ايه؟ بتصلى مثلا!!

امعن التفكير فى اجابته فماذا عليه ان يخبرها؟هل يخبرها الآن من هى بالتحديد و يتقبل رفضها الاكيد و فى حضره من احب و يخاطر بتصادم معها قد يدفن الامل بينهما، ام يختلق كذبه بيضاء ،قد تنجيه مؤقتا من ذلك الصدام المحتوم

فكر و فكر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *