الفصل الواحد والثلاثون رواية طمس الهوية الجزء الرابع من أحببت طريدتي للكاتبة أسماء المصري

الفصل الواحد والثلاثون طمس الهوية

رمش بعينيه فتعجب ساجد من حالته وسأله فورا:
-مااازن، هي ايه الحكاية؟ أنت لسه بتحب نرمين ولا ايه؟

رفع بصره لأخيه فورا رافضا:
-لا يا بني ايه الهبل ده؟ أنا بس ظلمتها وقولتلها كلام يجرح وأنت بكلامك دلوقتي خلتني حسيت بالذنب.

ضحك ضحكة مقتضبة وتحرك لسيارته وهو يودعه:
-طيب سلام بقى عشان لسه هروح لفارس ڤيلته الجديده عشان آخد شيرين من هناك.

وافقه بحركة من رأسه، ولكن الأول عاد يهتف بلهفة:
-أنت شوفت الڤيلا الجديدة؟

نفي مازن فتعجب أخيه؛ فمتى كان مازن آخر الزائرين أو المهنئين لرفيق دربه:
-واخد ڤيلا انما ايه مفيش زيها في الكومباوند، ڤيلة ايه ﻷ دي قصر.

دلف سيارته مودعاً إياه فركب هو سيارته وقاد صوب ڤيلة والده ودلف فوجد والدته وابيه يتناولان العشاء فتعجب:
-بتتعشوا من غيرنا ليه؟ هي فين چنى؟

غمزت له والدته:
-چنى فوق مستنياك.

انحنى يقبل الصغير الجالس بمقعدة بجوار جدته وفهم نظرات والدته فابتسم وصعد الدرج كل درجتين معا وفتح الباب دون حتى تكبد العناء لطرقه؛ فوجدها نثرت الزهور بكل ركن من أركان الغرفة فبحث عنها ووجدها تخرج من المرحاض ترتدي زيا تنكريا كطبيبة مثير وعار فابتلع ريقه واقترب منها يعض على شفته السفلى واحتضنها هامسا:
-ايوه يا دكتور أنا تعبان أوي ومحتاج علاج مكثف.

غمز لها وهو يعض على شفته السفلى بإثارة فسألته:
-قولي بتشتكي من ايه يا مازن بيه؟

استلق على الفراش وهو يخبرها:
-أنا عايز كشف عام عشان اطمن على نفسي.

خلع ملابسه بعجالة وعاد يفرد جسده على الفراش:
-اكشفي وطمنيني بقى بس بسرعه عشان مستعجل.

اقتربت منه وانحنت لتضع سماعة الأذن على بطنه فسحبها بقوة حتى سقطت عليه متسطحة بجسدها فالتف ببراعه حتى اصبحت هي أسفله وهمس لها بحب:
-بحبك يا چنى.

نظرت بعمق عينيه ووضعت راحتها على وجهه:
-وأنا بموت فيك.

قبلها من عنقها ومارس الحب بشغف ولهفة وارتمي بجوارها يلهث؛ فاقتربت منه تستند على كتفه فاحكم من احتضانها واستمع لتنهداتها وسؤالها العفوي:
-أنت مبسوط معايا يا مازن؟

رد مؤكدا فسالته وهي تحاول التمسك بقوتها وعدم الإنصياع لرغبتها القوية للبكاء:
-يعني مش ممكن تسيبني ابدا؟

التفت لها وقبلها من جبينها وهو يرد:
-أنا بحبك يا چنى، اسيبك ازاي بس وانتي روحي، في حد يقدر يعيش من غير روحه؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *