الفصل العشرون رواية طمس الهوية الجزء الرابع من أحببت طريدتي للكاتبة أسماء المصري
الفصل العشرون طمس الهوية

-ولا ده كان من ضمن خطته الو*** عشان توقعيني.
بكت بانهيار وهي تجيبه:
-انا .. أن…
ضحك وسألها وهو يصر على أسنانه:
-انتي ايه يا دعاء؟ انتي وأخوكي أسفل شخصيات قابلتها في حياتي مع اني كنت فاكر اني قابلت كتير، بس لحد الو**** دي مشوفتش وعموما انا كل اللي خسرته في الليله دي هي شوية الفلوس اللي صرفتها على الخروجات والهدايا وخسارتك انتي اكبر ده لو فارق معاكي أصلا.
وقبل أن ينهي معها المكالمه رمي بحديثه اللاذع عليها:
-بس مظنش يفرق معاكي كتير، انا بس اللي كنت مثالي زيادة عن اللزوم وقولت بعد اللي حصل بينا لازم اتجوزك.
ضحك على نفسه قبل أن يضحك على ما أوصلته له وهو يقول:
-اتصالك انهارده عشان ابوكي هنا مش كده؟ اطمني، فارس باشا لسه مق*تلوش.
أغلق بوجهها وجلس على مقدمة السيارة وأمجد لازال ينظر له متعجبا ولم يستطع ان يتوقف فضوله على التحديق فحسب وسأله:
-زين، معقول أنت ودعاء…
صمت خجلا من صوغ ما فهمه منه ولكن زين رمقه بنظرة حادة وهو يستمع له:
-معقول يا زين انت تعمل كده في بنات الناس؟ مهما كان الموضوع أنت م…
قاطعه زين وهو يقف منتفضا بغل:
-انا مغلطش، وروحت لحد بيت اهلها عشان اتجوزها.
هدر به أمجد غاضبا:
-هو ده مبررك؟ واللي حصل بينكم ده مش كان…
قبل أن يكمل كلماته اوقفه زين موضحا:
-يا بني أنت عقلك راح لفين؟ انا مغلطش معاها يعني.
تجهم وجهه وهو يسأله غير مصدقا لحديثه:
-أنا سامعك بودني وأنت بتقول لها اللي حصل بينا و…
قاطعه مجددا وللمرة التي لا يعلم عددها بتلك المحادثة:
-ايوه حصل بينا تجاوزات مش اللي في دماغك، مجرد تجاوزات ممكن تكون أوفر شويتين وده بحكم ان أنا أول مرة ارتبط وكمان ملاقتش عندها مانع.
وقف أمجد قبالته وهو يسأله بحدة:
-تجاوزات أوفر يعني ايه؟ فهمني أنت بتقول ايه عشان أنا مش فاهم
زم شفتيه وأخبره:
-يعني الموضوع موصلش لعلاقة كامله، فهمت؟
ردد حديثه متسائلا:
-بس كان في علاقة؟ كامله بقى ولا ناقصه مش هتفرق.
عقب عليه مؤكدا:
-معاك حق، بس الكلام ده يفرق معاك أو او مع الناس المتربيه واللي بعد اللي حصل كنت لسه مستعد اتجوزها، لكن بالنسبة لها وبالنسبة لأخوها ده مجرد كوبري وصلوا بيه لهدفهم وخلاص مرحله وعدت.
حاول الرد عليه ولكن خروج أحمد مندفعا بتلك الطريقة جعله يصمت وينتظر أي مناوشة بينه وبين زين، ولكن لم يلتفت أحمد حتى لهما وقاد سيارته بعيدا دون النظر للوراء.





