الفصل الثاني عشر رواية طمس الهوية الجزء الرابع من أحببت طريدتي للكاتبة أسماء المصري

الفصل الثاني عشر طمس الهوية

تركتها فريدة وخرجت تنظر أمامها للحرس وسالت أحدهم:
-فارس فين؟

رد الحارس باحترام:
-طقم الحراسة راح يجيبه هو والهانم يا فندم.

سألته بفضول:
-هو هييجي على هنا ولا هيروح ع الشركة؟

رد الحارس مؤكدا:
-لا يا هانم جاي على هنا عشان يغير هدومه.

ابتسمت بسعادة وعادت للداخل تنتظر مجيئة بفروغ صبر وهي تمني نفسها أن مشاكلها ستنتهي عما قريب
❈-❈-❈

فتحت عينها على قبلاته فتعلقت بعنقه وقبلته قبلات متتالية وهي تقول:
-سهرة امبارح كانت تحفه بصراحه، الفندق بتاع عيلة عمر جميل اوي

قبلها وهو يمدح جمالها:
-بس مفيش اجمل منك

جلست تحيط الملاءة على جسدها العاري وارتفعت قليلا للفراش المجاور لتنظر لصغيريها وقالت بحب:
-حتى الولاد متعبونيش فـ النوم.

تركت الفراش ووقفت بجواره وهو يرتدي ملابسه واقترحت عليه:
-حلو مشروع الفندق ده، وشكله مربح، ايه رأيك لو تفكر في البزنس ده؟

رفع حاجبه وسأل وهو مبتسم:
-افتح فندق يعني؟

أومأت فسحب الملاءة من على جسدها ونظر لمنحنياتها التي تدك حصونه بالقوة الغاشمة:
-بس الشغلانه دي حرام في حرام

تعجبت من حديثه وتسائلت بملامحها ففسر وهو يخبرها:
-هشرحلك بي البسي بسرعه عشان نروح عشان اغير هدومي.

فعلت أمره واستمعت له يوضح:
-الفندق يعني رولز تنطبق على الكل أولها السماح بالخمرة والديسكو والرقاصات والعري اللي في كل حته ده غير اني اوافق بنزول الأجانب اللي مش متجوزين يعني اسمح بالزنا كمان.

فهمت حديثه وتفاجئت به وهي تسأله:
-معقول يا فارس بابا عمر ميعرفش الكلام ده؟

حرك رأسه وهو يجيب:
-اكيد عارف، يمكن مش مهتم

لمعت عينها وهي تعقب:
-ازاي بس دي خديجه محترمة اوي وبتصلي ومحجبه و…

قاطعها مؤكدا:
-يمكن عشان كده عمر مشتغلش مع ابوه، الله اعلم، المهم يلا بينا بلاش رغي عشان الحق الشركه

وصلا لمزلهما وفور دخوله وجد والدته تقف بالبهو تستقبله ببسمة مقتضبة وهي تهتف بإصرار:
-قولت اجيلك انا بدل ما استنى تفضى.

❈-❈-❈

وقف أمامها ينظر لها بحقد وكره دفين لا يعلم إن كان سيحاسب عليه من رب العالمين أم لا، ولكنه حقا لا يشعر تجاهها سوى بتلك المشاعر وتلك الغصة التي تضرب قلبه بسببها

التفت لزوجته التي تحمل صغيرتها وأمرها بغلظة لم تستاء هي منها لعلمها ما يخفيه داخل صدره:

-خدي الولاد واطلعي فوق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *