الفصل الخامس عشر من رواية دلال و الشيخ للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الخامس عشر من رواية دلال و الشيخ

………

فى بيت آدم ووالدته المسنة

ام آدم: بقولك ايه يا ابنى، أنا هفاتح دلال فى موضوع الجواز .

الموضوع طول وأنت كل يوم متردد، خلينى أفرح بيك يا ابنى واشيل عوضك قبل ما أموت وصدقنى البنت كويسة اوى .

 

آدم : هى فعلا كويسة يا أمى وأنا منكرش انى ميال ليها بس بعد ما عرفت أن أمها ماتت فى السجن.

 

الموضوع ده مخلينى أتردد شوية، ازاى اتجوز وحدة أمها رد سجون وماتت فيه كمان .

 

ام آدم: يا ابنى حرام عليك، متقولش كده .

هى امها لا سمح الله دخلت السجن عشان كانت بتسرق ولا استغفر الله العظيم حاجة وحشة، دى كانت بتدافع عن عرض بنتها، فحاجة نفتخر بيها مش نزعل منها يا آدم .

 

آدم بتروى: اللى تشوفيه يا ست الكل ويريحك .

 

ام آدم: ربنا يريح قلبك يا ضنايا والنهاردة هتكون قراية فتحتك عليها باذن الله.

 

لتأتى دلال بعد مضى فترة من الوقت فى معادها اليومى المعتاد قبل خروج آدم إلى العمل .

 

ففتح لها آدم ورحب بها بتودد زائد وقال بعيون تقطر حبا لم يعد بإمكانه أن يخفيه أكثر من ذلك:

_وحشتينى .

 

توترت دلال وشعرت بتجمد أطرافها لوهلة وفتحت فمها بصدمة وقالت:

أستاذ آدم حضرتك بتكلمنى أنا ؟

 

فابتسم آدم وقال بخفوت: اه بكلمك أنتِ يا حرمنا المصون المستقبيلة بإذن الله .

 

طالعته دلال بصدمة وتعالت نبضات قلبها بشدة وكادت أن تهلك وهى تراه قد جثى على ركبتيه أمامها وأخرج علبة بها خاتم كان قد ابتاعه منذ فترة من أجل تلك اللحظة.

 

وقال: تجوزينى يا دلال .

يتبع ….

.

روايات أم فاطمة ❤️ شيماء سعيد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *