الفصل التاسع من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد
الفصل التاسع من رواية دموع هواره

ظلل يرددها ويدعي الي والده فقد كان ونعم الرجال الصابرين رضي بقضاء الله وقدره وعلم أن محمد هو من فعلها وان الشرطة تبحث عنه..
اقترب حسن من همام وامسك به من كتفيه واوقفه واخذه بحضنه بقوه فقد كان يحتاج إلى أي شخص يستند عليه بتلك اللحظه وذلك الوقت العصيب
حسن… اوعاك تزعل يا همام ابوك نفذ وعده وكان هواري صوح
همام… وهو يبتعد عنه ويقول..
همام… اني خابر زين انه مبجاش زي لاول وجالي انه عمره ما هيغلط تاني واصل وكان بيدعي ليل ونهار لربه عشان يسامحه الله يرحمه
حسن… يارب متجلجش دمه مهيروحش هدر ومحمد آخرته جربت وهجيبه لو في آخر الدينيه
همام… عارف يا واد عمى
بعد مرور يومان
علي الجانب الآخر بالقاهرة
كانت ليلي وليالي يجلسون سويا ويتحدثون في مواضيع مختلفه
ليلي… مش عارفه حسن تليفونه مقفول خالص
ليالي… وانا كمان كلمت دموع انهارده عشان اطمن عليها تانى لقيت تليفونها مقفول ممكن يكون عيب شبكه ولا حاجه
ليلي… جايز ودموع عامله ايه مبسوطه طبعا ان جوزها خف..
ليالي… اكيد طبعا وهي حامل كمان بس معرفش ليه حاسه ان فيها حاجه
ليلي.بتعجب.. ازاي يعني
ليالي.بجديه.. مش عارفه يا ليلى حساها صوتها مخنوق حزين مش دي دموع خالص اللي انا اعرفها
ليلي… .. لا ده عادي اكيد عشان حامل هرمونتها مش مظبطه وممكن تكتئب كمان في ناس كده
ليالي.بتمني.. ربنا يستر ويكملها علي خير يا رب..
ليلي…بتساؤل. بابا متصلش هو وماما
ليالي… لا اتصل وقال ممكن يتاخروا شويه الدنيا زحمه عند الدكتور أوى
ليلي بزعل… انا مش عارفه ليه مصحنيش من النوم عشان اروح معاهم
ليالي… هو مرضيش وبعدين سيبيه على راحته بابا اتخنق مننا من كتر ما احنا خايفين عليه
ليلي..بحب . ربنا يخليه لينا يارب..
في تلك اللحظه رن جرس الباب
وقفت ليلي سريعا وذهبت لتفتح الباب ظنا منها أنه والدها
ليلي وهي تفتح… انا زعلانه منك
كانت ستكمل حديثها ولكنها وجدت أمامها محمد الهواري…