الفصل التاسع من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد
الفصل التاسع من رواية دموع هواره

كرم بسماجه… ممصدجش حالي التلفون بيرجص..
جميله… بقرف… مالوش لزمه حديتك الماسخ ديه اني هستناك انهارديه الميغرب عيند ارضينه عشان نتحدتو سوه
كرم… هكون هناك من جبل الميعاد
أغلقت جميله الخط بوجهه دون حتي سلام
فقلد اتخذت قرارها وهو من بدا والبادي أظلم وليتحمل نتيجه فعلته…
كان كرم يقف ينتظر جميله في المكان المتفق عليه يشعر بالنصر وأنه اخيرا سوف تعود إليه كما اراد وسوف تكون تحت رحمته ثانيا يفعل بها ما يشاء
دقائق ووجدها تقترب منه
ابتسم إليها بسماجه وبرود
أرادت ان تلكمه بوجهه حتي تزيح تلك الابتسامه عن وجهه
كرم… اخيرا جيتي كت عارف ان مرجوعك ليه في الاخر…
جميله… بكره… بالغش والكدب انته كيف تعمل اكده تحط راسي على جسم نسوان من غير خلاجات كيف
كرم بحده… و ااعميل اكتر صحيح اني عيملت اكده لكن محدش هيشوفهيه وهتتمسح وجت ما ترجعيلي تاني اني عيملت اكده عشان ارجيعك ليه وعشان انتي اللي توجفي لاخوكي ورحيم عيملت اكده عشان يفكيروا أن رجعوك ليه بمزاجك مش غصب عنيكي
جميله بسخريه… ندمانيه علي كل يوم جضيته وياك لأنك مش راجل..
كان يهم بالرد عليها
حتى قطع حديثه صوت حسن العالي وهو ممسك هاتفه بيده
حسن الهواري… طول عمري بجول عليك واطي
آلتفت كرم بصدمه وجد حسن ووالد كرم وبعض اولاد عمومته وكبار هواره يقتربون منهم
نظر حسن إلى جميله واقترب منها وقبل رأسها وقال
حسن… بكفياكي ارجعي انتي علي الدار دلوك واجفلي الخط الكل سمع حجيجته
تركتهم جميله وهي في حاله من الارتياح الشديد وهي تتذكر ما فعلته بكرم..
فلاش باك
قررت جميله ليله أمس أن تنصب الفخ لكرم ولهذا في الصباح الباكر ذهبت الي غرفه شقيقها واخبرته ما حدث معها كان حسن في حاله جنون أراد قتله ولكن جميله أخبرته أن قتله لن يفيدهم بشيء فطلبت منه أن يحضر بعض من رجال هواره وأولاد عمه ووالد كرم ويقفوا علي مقربه منهم وهي قبل وصولها إليها ستقوم بالاتصال بحسن وهو يفتح الخط لهم ويجعل الهاتف على الأسبيكر حتي يسمع الجميع ويتم فضحه أمامهم وبالفعل وافق حسن علي ذلك بعد ان ترجته جميله
بااااك.
جميله بابتسامه… وجعت في شر أعمالك يا كرم
اقترب حسن من كرم وقال له بهدوء بلهجه لا تقبل النقاش
حسن..بحده . هات تلفونك
أعطاه كرم الهاتف بسرعه فمسح حسن الصور وقام بتكسيره بقدميه