الفصل التاسع من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد

الفصل التاسع من رواية دموع هواره

هاشم… بكفياك جتل يا محمد الأول فاء ودلوك عاوز تجتل رحيم

محمد بغضب… انته خابر زين أني مجصدتش اجتل وفاء واصل ورحيم لازمن يموت ولازمن اني ابجي كبير هواره

هاشم… طيب روج اكده متتنرفزش..

محمد… اني هجوم اروح دوره الميه واجي

خرج محمد من الغرفه

حينها قام هاشم بالاتصال بحسن وأخبره انه قام بالتسجيل لمحمد وسجل اعترافه انه من قتل وفاء وحاول قتل رحيم ولكنه لم يكن يدري ان محمد كان يسمع كل شيء فمنذ وصوله والشك يدور برأسه من ناحيته

أغلق هاشم الخط بعد أن أخبره حسن انه سوف يقوم بالتبليغ ويحضر برفقه الشرطه للقبض عليه..

حينها دخل محمد

واقترب من هاشم وقال له بعيون تلمع من الغضب

محمد… ليه

هاشم وهو ينظر له بتوتر… ليه ايه يا محمد

محمد… بصوت عالي… ليه اتفجت مع حسن ليه كت مفكير انك صحبي لكن طليعت خاين والخيانيه تمنهيه الموت

وأخرج محمد مسدسه من جيبه فقد كان لا يفارقه نهائيا..

وأطلق رصاصه أصابت هاشم في منتصف راسه اوقعته أرضا والدم ينزف بشده وقد انتقل الي ربه في ثوانى

شعر محمد بالتوتر وقام بتفتيش هاشم وأخذ هاتفه وانطلق الى الخارج وهو يتوعد الي حسن ورحيم وأنه سوف يذيقهم العذاب ألوان

بعد هروب محمد

نص ساعة ووصل حسن الهواري وبرفقته رجال الشرطة

وحين دخلوا وجدوا جثه هاشم وعلم حسن حينها أن محمد قام بقتله لأنه علم أنه قد خانه فالأمر لا يحتاج الي التفكير

اقترب حسن منه وأغلق عينه وهو يقول انا لله وانا اليه راجعون

كان المنزل يعج برجال الشرطه وقد انتشر الخبر في دقائق أن هاشم الهواري قد قتل وانطلق العديد من الغفر ورجال الشرطه للبحث عن محمد ولكن لا أثر له وكان الأرض انشقت وابتلعته..

كان حسن يجلس حزينا علي موت هاشم فقد وفي بوعده له ودفع حياته ثمنا لذلك الوعد اقسم حسن بداخله أن يأتي بحق كل من ضرهم ذلك الخسيس

في تلك اللحظة دخل همام

وهو في حاله يرثي لها ونظر الي حسن وكانت عيونه تسأله ماذا حدث لم يستطع حسن أن ينظر له بعيونه ونظر الي الأرض

حينها نظر الي الجهه الأخرى همام وجد والده ملقي أرضا فاقد الحياه..

اقترب منه بسرعه وجثي علي ركبتيه وبكى نعم بكي فالاب والأم مهما كانوا حبهم لا يوصف حين يفقد الإنسان اي منهم يشعر وكانه فقد جزء من روحه

همام… انا لله وانا اليه راجعون الله يرحمك يا ابوي انا لله وانا اليه راجعون

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *