الفصل التاسع من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد

الفصل التاسع من رواية دموع هواره

بينما اقترب والده منه وهو يشعر بالذل والعار وقام بصفعه علي وجهه بقوه وهو يقول

الأب… جلبي غضبان عليك ليوم الدين من انهارديه هعتيبرك مت

رفع حسن صوته وقال للجميع..

حسن… ايه حكمكم يا هواره غير الجتل لاني مهجتلوش مش عشانه لاه عشان ابوه وأمه وبس مش هحرج جلبهم علي واحد خسيس

أقر الجميع ان يفارقهم

فاقترب منه حسن وقال بقرف

حسن… اني مهضروبكش عشان موسخش يدي جدامك ليلتين وتسيب البلد ولو الوجت خلص وانته لساتك اهنيه يبجي ساعتهيه دمك حلال ودلوك غور من جدامي

اختفي كرم بلمح البصر وهو لا يصدق انه نجي بفعلته تلك..

اقترب حسن من والد كرم وامسك بيده وقبلها

حسن… معوزكش تزعل يا عمي اني ولدك وصدجني كرم هيفضل طول عمره اكده

الأب بدموع… الله يسهله يا ولدي ومش عارف اتشكرك كيف واحد غيرك كان جتله

حسن… لو عاوز تشكر تشكر جميله لانهيه خافت عليك وعلي مرتك وحلفتني مجربش منيه واني وفيت بوعدي وحجك علي بس كان لازم يغور من اهنيه مجدرش بعد اللي حصول اسيبه جدامي وارفع راسي كيف وسط الخلج ساميحني يا عمي..

الأب وهو يربت علي ظهر حسن

الأب… انته ونعم الرجال يا حسن كت اتمنيه تكون ولدى بس جدر ومكتوب واني مزعلانش واصل وهوه خد جزائه

حسن باحترام… طيب يله خليني ارويحك دارك

الأب… يله يا ولدي

علي الجانب الآخر بالقاهره

كانت ليلي تجلس بغرفتها

تتصفح إحدي المجالات الطبيه

حين رن هاتفها برقم حسن

لم تفتح الخط سريعا فقد كانت ترتجف من الداخل مع كل جرس منه

واخيرا فتحت الخط

حسن… السلام عليكم

ليلي… وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حسن… كيفك

ليلي… الحمد لله كويسه انت عامل ايه

حسن… بتعب… تعبان جوي الايام اللي عديت كانت وعره جوي

ليلي… بقلق… خير ربنا يستر..

حكي لها حسن مع حدث مع رحيم وجميله وهو يتعجب نفسه لأول مره يشتكي همه لأحد ولكنها زوجته وبير أسراره ولمن يشكو أن

يكن لها فالحياه الزوجيه مشاركه بكل شيء حتى بالحزن وليس بالفرح فقط

ليلي… يا خبر بجد ربنا معاكم انا مش عارفه ازاي حد يجيله قلب يقتل كده بكل بساطه

حسن. بضحك.. ههههههههه انتي بس اللي جلبك كيف الخصايه..

 

ليلي… لا والله بتكلم جد انت لقدر الله ممكن حد يعمل معاك كده مش ممكن محمد ده ينتقم منك ويعمل معاك زي رحيم

حسن… بجديه… ممكن محدش خابر ايه اللي في راسه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *