الفصل التاسع من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد
الفصل التاسع من رواية دموع هواره

رحيم.بفرح.. يعني خلاص مزعلناش..
دموع… اني مش زعلانيه يا رحيم لاه
ونظرت له والدموع تنهمر علي وجهها
دموع… اني مجهوره منيك
حينها انصدم رحيم بقوه فقد كان وجهها فعلا يعبر عن كل كلمه تقولها وقد بان القهر عليها
رحيم…بجديه مكنش جصدي
دموع… رحيم
رحيم… نعم يا جلب رحيم..
دموع بجديه… اني رايده منيك تبعد عني واصل واللي ليك عيندي هعمله ومرت عمي فوج راسي مهو ميصوحش انى أهمل دارك والحال أكده ساعتهه صوح ابجي جليله الأصل اني لحد ما ربنا يزيح عن مرت عمي هفضل وياك وأول ما تجف علي رجليهيه تانى يبجي خلاص
رحيم… بتساول… خلاص ايه
دموع… دموع وهي ترفع وجهها وتنظر له بعيونه بكل عند وتحدى
دموع… وجتيهه ههمل دارك وارجع دار ابوي
نظر لها رحيم بتركيز لثواني معدوده وقد اشفق عليها شعر انه اذا ضغط عليها وزاد من عصبيتها من الممكن أن يحدث لها شيئا كانت هشه الي حد بعيد طاقتها منعدمه وكأنها تحاول أن تثبت له أنها ليست ضعيفه لذلك وخوفا عليها قال لها
رحيم بجديه… علي راحتك يا دموع وجت ما امي تجوم بالسلاميه وجتهيه هعميلك اللي انتي عاوزه…
نظرت له دموع بحزن وفتحت الباب دون كلمه وخرجت وهي تفكر كانت تتوقع منه أن يثور عليها ويقول لا ويخبرها كم يحبها ولكن وجدت أنه يستغنى عنها بكل بساطه أين الحب الذي كان يقول عليه أين ذهب ذلك الحب وكأن الطلقه التي إصابته جعلته يفقد احساسه بكل شيء أصبح كالحجر لا يشعر بأي شيء مهما كان
علي الجانب الآخر
في منزل هاشم…
كان محمد وهاشم يتحدثون سويا
وفي نفس الوقت كان هاشم يسجل كل حرف عن لسان محمد..
فلاش باااك
ذهب كل من هاشم وحسن الي القسم التابع لهم وتم تقديم محضر ضدد محمد وقد طلبوا إذن من النيابه العامه لتسجيل اعترافه بقتل وفاء ومحاوله قتل رحيم الهواري وبالفعل تم الحصول عليه
وهاهي قد سنحت الفرصه لهاشم للقضاء عليه ويقوم بالتكفير عن ذنوبه
باااااك.
محمد… جولتيلي انك عاوزني خير
هاشم بتوتر… لاه مفيش حاجه كت زهجان جلت نجعدوا سوه نتحدت
محمد..وهو ينظر له بشك. وهو يشعل سيجاره ويأخذ نفس عميق
محمد… رحيم هيخرج انهارديه عيرفت
هاشم… ايوه عيندي خبر احمد ربك انهيه عدت على خير..
محمد… بعصبيه بعد ما أرتيب واخطط وفعلا انفيذ وخلاص كان هيموت وهخلص منيه يجوم منيهيه اكده ديه كيف الجطط بسبع ترواح