الفصل التاسع من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد
الفصل التاسع من رواية دموع هواره

شعرت دموع بالصدمة..
دموع… انته بتجول ايه يا رحيم
رحيم بغضب وهو ينزل من تخته وقد شعر بالألم ولكن تحامل على نفسه
رحيم… مش وجت حساب دلوك لما نيروح نبجي نتحاسبو سوه ناديلي علي حسن وعمي زين
فعلت دموع ما أمر به..
بينما طلب هو منهم أن يساعدوه حتي يذهب إلى والدته فقد كانت دموع ضغيفه لن تتحمل بنيته الضخمه وأيضا حامل ويبدو عليها الشحوب والتعب فخاف عليها بينما حزنت دموع بشده لأنه لم يطلب مساعدتها وابتعد عنها وشك بها انها سعيده بما حدث مع أمه اه لو يعلم الحقيقه لخجل من نفسه مشت دموع خلفهم حتي وصلوا الي غرفه الأم التي حين رأت ولدها انهمرت دموعها بشده
اجلس العم وحسن رحيم الي جانبها وخرجوا بينما ظلت دموع…
ضم رحيم أمه بقوه وأنهمرت دموعه علي وجهه فهو السبب بما حدث لها وعلم انها تعشقه هل هذه أمه التي كانت قوتها تعادل الرجال حزن بقوه وقال
رحيم… الف سلامه عليكى يا امه يا ريتني كت اني أشارت له الأم بلا ودعت في سرها أن يطيل الله عمره ويحميه من كل شر
رحيم بحزن وهو ينام علي صدرها … مجدرش اصدج اني هكلمك ومهترديش عليه
حينها وجد والدته تحاول الحديث وبالفعل سمع صوتها ولكن كانت تتحدث بطريقه صعبه وبطيئه
الأم… اني زينه..
فرح رحيم بقوه… ان شاء الله هتكوني احسن من لاول هجبلك احسن دكاتريه ومش هخليكي تحتاجي حاجه
ابتسمت الأم له ونظرت إلى دموع وأشارت لها برأسها أن تاتي
اقتربت دموع منهم بينما نظر لها رحيم بغضب
الأم وهي تتحدث ببطي
الأم… دموع مهملتنيش واصل هيه بتي اللي مخلفتهاش شيلهيه فوج راسك..
قبلت دموع رأسها بينما شعر رحيم بالصدمة مما قالت الأم وشعر بالخجل من نفسه ومن حديثه إليها منذ قليل بينما هي من كانت تعتني بوالدته
دموع..بحب.. المهم تجومي لينه بالسلامه اني ههملكم لحالكم هبابه وأبجى ارجع تانى
نظر لها رحيم وكأنه يخبرها باسفه ولكن عيونها أخبرته كم هي تتألم من شكه بها
خرجت دموع وأغلقت الباب خلفها وانفجرت في البكاء
وهي تحدث نفسها هل لتلك الدرجه يظن رحيم انها عديمه الرحمه هل ظن انها سوف تشمت بوالدته كيف فعلها ولكن لن تسامحه ابدا علي ما قاله لها
بينما علي الجانب الاخر
في غرفه جميله
أمسكت جميله هاتفها وقامت بالاتصال برقم كرم وقالت بكل ما أوتيت من قوه كانت قويه لن تضعف أمامه مهما كان فهي اخت حسن الهواري وامراه هواريه لا تخشى احد حتي وان كانت ستموت