الفصل التاسع من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد

الفصل التاسع من رواية دموع هواره

انفجرت ليلي في البكاء واحتضنت شقيقتها

ليلي… حبيته يا ليالي حبيته ومش هقدر ابعد عنه مش عارفه ازاي حصل ولا امتي بس حبيته..

ليالي… بابتسامه… تما ده كويس حسن انسان كويس جدا وهتبقي مبسوطه معاه جدا

ليلي ببكاء… انتي ناسيه الشرط اللي قلته انه لازم يطلقني ازاي عاوزني ارجع في كلامى حتي هو اتغير اوي

ليالي.. ازاي

ليلي…ببكاء.. من ساعه ما رجع الصعيد وهو متغير معرفش ماله كلمته انهارده عشان اطمن عليه لقيته بيقولي اقفلي دلوقتي يا ليلي مش وقتك انتي كمان حسسني اني راميه نفسي عليه اتغير اوي وهو هنا كان جنبي علي طول ولما رجع حاسه انه بقي شخص تاني..

ليالي… جايز في حاجه مضيقاه

ليلي وهي تمسح دموعها

ليلي… عادي بقي هعمل أيه يعني انا كل اللي عارفه اني مش هقدر اقوله اني بحبه ابدا واني هخسره رغم حبي ليه وده اللي تعبني اوي عمري ما تخيلت اني احبه بس هو اللي بشخصيته ورجولته حببني فيه

ليالي… بحب… متزعليش انتي وخلي أملك في ربنا كبير واللي مكتوب هتشوفيه وان شاء الله ربنا يجمعكم سوا وتقضي حياتك كلها معاه بس انتى قولي يارب

ليلي بأمل… يارب

علي الجانب الآخر بغرفه رحيم

بالمشفي

تحسنت حالته الصحيه كثيرا

نظرت له دموع وهي تفرك يدها بتوتر منذ الصباح وهي تفكر كيف تخبره عن حاله والدته الصحيه فقد كانت أمه في حاله يرثي لها دموعها لا تتوقف عيونها تخبر دموع انها تريد رؤيته بعيونها حتي تطمئن عليها حتي ان الطبيب أخبرها انه ممكن حينما تراه تتحسن حالتها لذلك اخذت القرار وقررت أن تخبره بما حدث لوالدته وسوف تأخذه إليها حتي لو استند عليها اوعلي كرسي متحرك حتي لا يتعب فكل ما يهمها الان هو أن تريح والدته التي تتألم لبعد ولدها وقلقها عليه

 

نظر رحيم الي دموع ولاحظ توترها وشرودها

رحيم… مالك يا دموع

دموع… هاه مفيش حاجه سلامتك

رحيم… لاه واضح جوي أن فيه حاجه رايده تجوليهيه ليه

دموع.. بجديه وهي تمسك بيده

دموع… عاوزيه اجولك علي حاجه بس معوزكش تخاف ولا تجلج

رحيم وقد شعر بالقلق..

رحيم.بتوتر.. في ايه جولي يا دموع طوالي

حكت له دموع ما حدث مع والدته حينها تألم رحيم بقوه وقال بحده وهو يسحب يده بعيدا عنها

رحيم… كيف تخبي عليه حاجه زي ديت كيف

دموع بسرعه… كت لساتك تعبان خفت عليك

رحيم… خفتي عليه وله عشان بتكرهي امي ما صدجتي يحصول وياهيه أكده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *