الفصل السابع من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد
الفصل السابع من رواية دموع هواره

دموع… فيه حاجه عاوزه أسألك فيهه يا ابوي
الأب… خير يا بتي
دموع وهي تاخد نفس عميق..
دموع… انته تيعرف أن محمد الهواري هو اللي جتل امي
انصدم زين الهواري بشده كيف علمت أن محمد الهواري هو قاتل امها نعم يعلم فقد أخبرته زوجته قبل وفاتها ولكنه صمت ولكن لم ينسي ولن ينسي ثأره مهما حدث فقد ق/تل أعز ما يملك ق/تل زوجته وحبيته
زين بتساؤل… مين اللي جالك أكده..
دموع… ودموعها تنزل علي وجهها
دموع… سمعته يا ابوي وهو بيتحدث مع مرت عمي وعريفت كماني انيها كانت عارفه انه هو اللي جتل امى
زين… بحزن… ايوه يا دموع اني خابر انه هو اللي جتل امك
دموع بصوت متحشرح غاضب
دموع… كيف تكون عارف وتسكت ليه يا ابوي مبلغتش عنيه..
الأب… بحزن… محمد وجتهيه هرب ومرجعش وانتي كتي لساتك صغيره اني مش ناسي تاري يا دموع وكت مستنيه يرجع وكت عارف انه راجع مهما طال الزمن ودلوك أجدر اخد حجي واجتله كيف ما جتلها
دموع… ببكاء… لاه يا ابوي متجتلوش بلغ عنيه الحكومه تاخد حجك وحجي..
زين… بغضب شيفاني عويل يا دموع مجدرش اخد حجي ولا فكرتي عشان سكت اني جبان لاه يا دموع ابوكي هياخد حجه بيده ومفيش حد هيجدر يمنعني عنيه مهما كان
دموع.ببكاء.. واني يا ابوي مفكرتيش فيه صوح اني رايده تار امي يتاخد لكن معوزاش اخسرك انته كماني بكفياني عاد
الأب… اني كت مستني تتجوزي عشان اكون مطمن عليكي ودلوك انتي في امان ويه واد عمك ومش اي حد انتي متجوزه كبير هواره
دموع… وهي تجثو علي ركبتيها أمام ابيها..
دموع… وهي تقبل يده برجاء
دموع… ابوس يدك يا ابوي سلمه للحكومه وجول كل حاجه
الأب..بحزن.. مفيش دليل يا دموع هيطلع كيف الشعره من العجينه
دموع وهي تقول بحزن…لو مفيش دليل كيف ما بتجول احنه نوجدوا الدليل ربنا جال اسعي يا عبد وانا اسعي معاك نيدور واكيد هنلاجي حاجه مفيش مجرم مبيسيبش دليل يا ابوي ابوس يدك يا ابوي عشان خاطري لاه مش عشاني عشان خاطر امي اوعاك تيعمل أكده وتجتله
الأب بحزن… حاضر يا دموع بس هعمل المستحيل عشان اوصيله لحبل المشنجه
دموع… ان شاء الله يا ابوي
علي الجانب الآخر
كان كرم الهواري يجلس بغرفته ويتحدث بالهاتف
كرم… بابتسامه… يعني كل حاجه بجت زينه تمام جوي بكره هتحدت وياك تاني واجولك الوجت المظبوط