الفصل السابع من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد

الفصل السابع من رواية دموع هواره

ليلي وهي تمسح دموعها وتشعر بالحرج مما فعلته

ليلي… انا اسفه بس انا اعصابي تعبانه وانا طبيعي مبتصرفش كده مع حد بس انت حساك بتحاول تحطني جوه دايره وتقفل عليا وده خنقني انا فلوسك هرجعهالك وشكرا لانك جيت بجد

حسن بابتسامه هادئه وهو يشاكسها … جولتلك انتي مرتي

ليلي وهي تضحك بقوة… انت رخم اوى بجد..

حسن بابتسامه ساحره… وانتي ضحكتك مليحه جوي

ليلي بوجه احمر من شده الخجل… ممكن تتحرك بقي انا خايفه يوصلوا قبلنا

حسن بثقه…طول ما انتي وياي اوعاكي تخافي

ليلي.بخجل .. يله يا حسن..

حسن بابتسامه واسعه لاول مره تناديه باسمه ويسمعه منها فابتسم لها بقوه وهي ادركت لماذا ضحك هكذا لانها دون شعور خاطبته باسمه فابتسمت بخجل ونظرت الي يديها بينما انطلق حسن وهو يشعر براحه وهدوء داخلي ونفسي كبير…

بينما علي الجانب الاخر بمنزل رحيم الهواري …

رحيم… ليه يا دموع

كان ينظر لها بحزن وهي تغط في نوم عميق

منذ أيام وهي متوتره للغايه كلما نظر لها

منذ أيام وهي تتهرب من عيونه ونظراته إليها

منذ أيام وهي تحولت من زهرة متفتحه الي زهره

فقدت روحها كان يشعر وكأنها تتحرك مثل الآلة…

لا يعلم ماذا بها ولكن ذلك الحزن والبعد عنه يجعله يتألم ويتألم وخصوصا انه يريد ان يقترب منها يريد أن يضمها الي صدره ويشم رائحتها وعطرها الاخاذ يريد أن يتذوق رحيق شفتيها يريدها هي فقط دموع زوجته وحبيبته ولكن الي متي سينتظر الي متي ستحن عليه وتخبره ماذا حدث لها ولكن لن يكون رحيم الهواري أن لم يعلم ماذا حدث ولما تغيرت هكذا سيعلم بالأمر حتي لو اجبرها في النهايه علي اخباره بما حدث…

كان رحيم يشعر بالاختناق يريد ان يضمها اليه ولا يستطيع لذلك خرج من غرفتهم وتوجه الي غرفه جدته

طرق الباب وحين سمحت له بالدخول دخل

الجده بحب… تعالي يا حبه جلبي مالك يا ولدي

رحيم وهو يقترب منها ويقبل يدها وينام ويضع راسه علي قدميها

رحيم… بالم… تعبان جوي يا ستي..

ظلت الجده تردد ايات من القران الكريم وترقيه الرقيه الشرعيه وتدعو له بصلاح الحال وراحه البال لا يعلم لماذا كلما شعر بالحزن ياتي اليها فهي وحدها من يستطيع ان يظهر ضعفه أمامها وتجعله بافضل حال

الجده…بجديه. جوم يا ولدي ارجع جاعتك

رحيم وهو يقبل يدها… تتمسي بالخير يا ستي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *