الفصل السابع من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد
الفصل السابع من رواية دموع هواره

والدة رحيم… واني موافجه يا محمد
محمد… يبجي اتفجنا
بااااك.
والدة رحيم… جريب جوي هخلص منيكي يا بت وفاء وارتاح وارجع ولدي لحضن أمه تاني
بينما علي الجانب الآخر
وصلت دموع ورحيم الي المنزل ولكنها سبقته الي الأعلي وقامت بتغير ملابسها وأخذت شاور سريع وارتدت قميص نوم باللون الأسود يصل الي كاحلها مفتوح من الجانب الأيسر حتي منتصف فخذها وتركت شعرها للعنان يحركه الهواء كما يشاء ووضعت القليل من المكياج علي وجهها وتعطرت بالعطر الذي يعشقه رحيم
واخيرا وجدته يفتح الباب وحين وجدها أمامه وشم رائحه عطرها ابتسم وهو يغلق الباب خلفه بالمفتاح..
رحيم… وهو يقترب منها وعلي وجهه ابتسامه فرحه بينما كانت دموع يكاد وجهها ينفجر من شده الخجل كان احمر كحبه الطماطم
رحيم وهو يقبل خدها بحب
رحيم… اتوحشتك جوي جوي
دموع بخجل وهي تنظر له بحب…
دموع… كيف يعني واني وياك علي طول
رحيم..وهو يهمس الي جوار اذنها
.. رحيم… حتي وانتي جدامي بتوحشك
دموع بخجل… رحيم
رحيم…وهو يضمها إليه . جلب رحيم…
وانقض علي شفتيها يقبلها قبله أراد أن يعطيها إليها منذ أن رآها تنزل من بيت والدها كم اشتاق إليها طوال اليوم يفكر بها اشتاق إليها كثيرا لا يعلم لماذا يخاف كلما ابتعدت عنه لديه شعور غريب بالخوف وكأنه سيخسرها بأي وقت
واخيرا ابتعد عنها
فقال لها وهو ياخذ نفس عميق
رحيم… اني بحبك جوي يا دموع جوي…