الفصل السابع من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد

الفصل السابع من رواية دموع هواره

سلام انته دلوك

أغلق كرم الخط وهو يبتسم ابتسامه المنتصر فاخيرا سوف يحقق هدفه ولكن ماذا سيفعل لا أحد يدري ولكن تفكيره الشيطاني وطباعه التي لا تمت بالراحه وحقده لا يبشرون بالخير نهائيا

كرم… جريب جوي هتكوني في حضني يا جلب كرم

في مندره منزل كبير هواره كانت تقف والده رحيم تتحدث الي محمد الهواري وبداخلها بركان من الغضب

والدة رحيم.. مجدراش اتحمل البت ديت اكتر من أكده بكفياني اللي شفته جبل سابج

محمد بتعجب… تجصدي ايه بحديتك ديه

والدة رحيم بغل… اني رايده منيك تجتلهيه

محمد بصدمه… انتي بتجولي ايه اجتلهيه..

والدة رحيم… ايه متيعريفش يعنى ايه تجتلهيه ولا ناسي انك جتلت جبل أكده

محمد بغيط… مكنش جصدى اجتلهيه هيه

والدة رحيم… ميهمنيش دلوك اني عاوزك تجتلهيه والا واللي خلجني وخلجك هكشف المستور وانته عارف وجتها هيحصول ايه

محمد…بغل… بكفياكي تهديد ومتنسيش انك كنتي خابره كل حاجه من لاول..

والدة رحيم ببرود… مين هيصدج وجتها الحديت ديه وانت خابر زين اني أجدر اجوم الدنيه كلاتهيه عليك

محمد بتفكير فتلك المرأه مثل الحربايه تتلون وتتشكل بالف لون لا أحد يسلم من أفعالها ومن حقدها وغلها ذلك الحقد الذي كان سابقا لوالدة دموع والأن تريد ق/تل الابنه أيضا

محمد… موافج بس بشرط

 

في منزل حسن الهواري

دخلت جميله علي امها وهي تبتسم واقتربت منها وقبلت رأسها بحب

الأم… كلمتي اخوكي يا بتي

جميله.باسف .. لاه واللهي يا أمه لساني متحدتش وياه

الأم بعتاب… مش جولتلك يا جميله ليله امبارح

جميله وهي تقبل يدها وتقول بترجي..

جميله… حجك عليه يا ست الناس دجيجه واحده واجيب المحمول

صعدت جميله بسرعه الي غرفتها واحضرت هاتفها ونزلت مسرعه وجلست الي جوار امها وقامت بالاتصال بشقيقها الاكبر

حسن… السلام عليكم

جميله… وعليكم السلام ورحمة الله كيفك يا ولد ابوي

حسن… بابتسامه… الحمد لله كيفكم انتم وكيف امي وستي

جميله بحب… زنين طول ما حسك في الدينيه امي رايده تتطمن عليك..

أعطت جميله الهاتف الي والدتها بينما كان حسن يتحدث مع والدته وجد ليلي تقترب منه فاكمل حديثه بطريقه عاديه

حسن… واللهي انتي وحشتيني جوي يا ست الكل لاه لساني مخبرش ميته هاجي

وجد حسن الغيظ يتنشر علي ملامح ليلي وكانت تهم بالابتعاد عنه ولكنه تدارك ذلك وامسك بيدها وقال بجديه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *