الفصل السابع من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد

الفصل السابع من رواية دموع هواره

حسن… امه ليلي حبه تتحدت وياكي..

اعطي حسن الهاتف إلى ليلي التي تحدثت مع والدته بكل خجل ورقه وبعد قليل أغلق حسن الخط وسط دعوات أمه المتمنيه له الراحه والعوده سالما

ليلي بخجل من نفسها…

ليلي… انا اسفه

حسن..وهو يمثل أن لم يفهم قصدها .

حسن… ليه

ليلي… بغيظ… انت عارف ليه متمثلش..

حسن بجديه… في حاجه لازمن تعرفيهيه عني يا ليلي اني مش راجل ناجص ولا عيندي غيه الحريم لاه اني راجل اعرف كيف احترم مرتي وكيف اصونها والأهم اني عمري ما اخالف شرع الله ابدا مهمن حصول ومش الراجل الصعيدي اللي يلف ويدور الراجل عيندينا ممكن يتجوز علي مرته لكن مهيعملش حاجه حرام

ليلي بحده… اه وانت ناوي تتجوز عليا ان شاء الله

حسن وهو ينفجر بالضحك…

حسن… مش لمن اتجوزك انتي لاول ولا نسيتي شرطك

شعرت ليلي بالارتباك من غيرتها عليه وأيضا لأنها كانت تتحدث معه وتتعامل معه علي انه زوجها قلبا وقالبا كيف نست شرطها هل الايام الماضيه والتصاقه بها جعل مشاعرها تتغير بتلك السرعه أم لأنها عرفت حقيقته وأنه من الرجال التي تتمني اي امرأه أن تتزوج منه

لا تعلم تشعر بالاتبارك وفوضى بداخلها ولا تعلم ما يحدث معها فقد قلب حياتها رأسا علي عقب…

بينما علي الجانب الآخر…

كانت والدة رحيم الهواري تجلس بغرفتها تتذكر ما حدث بينها وبين محمد الهواري

فلاش باك

محمد… موافج بس بشرط

والدة رحيم بتعجب

والدة رحيم… شرط ايه ديه

محمد وهو يخرج علبه السجائر من جيبه ويخرج منها سيجاره ويشعلها بكل هدوء وهو ينظر لها من خلال دخانها المتصاعد بكل برود وكره

محمد… شرطي انك كماني هتعملي حاجه علشاني بسيطه جوي..

والدة رحيم… حاجه ايه

محمد..وهو ياخد من سيجارته نفس عميق وينفث دخانها

محمد.. لمن اجتلها وجتها زين هيتجنن وهيبجي كيف الأموات وممكن ساعتها كماني يجتل نفسه

والدة رحيم…بعدم فهم . انته تجصد

ايه..

محمد… اجصد اني كيف ما إني هجتل دموع انتي كماني هتجتلي زين الهواري وساعتها هنجول انه انتحر من حسرته علي بته

والدة رحيم بصدمه… تجتل زين ليه

محمد بكل حقد… لأنه هو اللي كان لازمن يموت مش وفاء كان هو المجصود مش هيه واصل مكنش جصدي اجتلها هيه واني مهرتحش واصل غير لمن يدخل الجبر واشوفه ميت جدامي..

والدة رحيم. بكل جبروت امرأه لا تعرف الرحمه امرأه عديمه المشاعر والقلب امرأه يسيطر عليها حقدها وغلها وغيرتها من امرأه ماتت وأصبحت من الماضي ولكن حتي بموتها مازالت تحقد عليها والان تحول الحقد الي ابنتها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *