الفصل السابع من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد

الفصل السابع من رواية دموع هواره

فجاءه فتح الباب ودخل الطبيب وكان شاب في حوالي ٣٥ من العمر يدعي عصام وهو دكتور بالجامعه علي ليلي ويعرفها جيدا لتفوقها

وحين رآها ابتسم

عصام… اهلا يا ليلي خير اني هنا ليه

ليلي بوجه متوتر… اهلا يا دكتور ده والدي واحنا هنا معاه

قام الطبيب بفحص المريض وهو يتابع حديثه

الطبيب… لا ألف سلامة الحمد لله كل شي تمام متقلقيش انا شغال هنا وموجود لو احتاجتي حاجه

كانت تهم بالرد وشكره ولكن جاء الرد من ذلك الاسد الغاضب..

حسن.بغضب …مهتعوزش حاجه من حد واصل وجوزها موجود

نظر الطبيب الي حسن بنظره تعجب من غيرته عليها ولكن لديه حق فليلي ونعم الفتاه التي تجعل من يراها يتمني نظره منها

الطبيب بكسوف… اه طبعا ربنا يخليكم لبعض والف سلامه مره ثانيه

وانطلق مسرعا فكان يشعر أن حسن علي وشك قت/له من شده غيرته فهو رجل صعيدي واه من غيره الصعيدي ويا ويلها اللي يحبها صعيدي

اقتربب ليلي من حسن ووقفت الي جانبه وهي تقول بهمس..

ليلي… مكنش في داعي تكلمه كده ده دكتور عليا في الكليه

حسن بغيظ…ديه كان جبل سابج دلوك انتي مرتي وكل حاجه لازمن يبجلهيه حساب

ليلي وهي تنظر له بتعجب وتبتسم

ليلي… انت غيران

حسن بكذب… لاه اني مهغيرش واصل ديت اصول

ليلي وهي تبتسم أكثر له… لا ماهو باين

ابتسم حسن لابتسامتها فقد شعر بسعاده كبيره لرؤيتها تبتسم له هكذا

بينما كانت الأم تتابعهم وتدعو بداخلها أن يديم الله عليهم السعاده

بينما علي الجانب الآخر

استيقظ رحيم الهواري من نومه

وجد دموع تنادي باسمه

التفت إليها بتعجب

رحيم… خير يا دموع

دموع برجاء… اني رايده اروح عيند ابوي انهارديه اتغدي عنديه

رحيم بتفكير… موافج واني هبجي اجي اخدك واني راجع

دموع وهي تقترب منه وتقبل خده بشكر وامتنان

دموع… يخليك ليه

رحيم وهو يضمها إليه…

ويقول بمشاكسه

رحيم… لاه أكده هخليكي تروحي عيند ابوكي علي طول

انفجرت دموع بالضحك

فقال لها بحب وهو يقبل مقدمه راسها

رحيم… تدوم الضحكه يا ست البنته

دموع بخجل… واه بكفياك يا رحيم

انفجر رحيم في الضحك فزوجته الي الان مازالت تخجل منه وهذا ما يزيد عشقه إليها اكثر واكثر

وبالفعل ذهبت دموع الي منزل والدها الذي رحب بها بشده وهاهم يجلسون وحدهم

الأب… مالك يا دموع حسك أكده فيكي حاجه

دموع… وهي ترفع عيونها وتنظر له بحزن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *