الفصل الرابع من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد

الفصل الرابع من رواية دموع هواره

ليالي… كويس..

واخيرا وصلوا عند الصايغ

كانت ليالي وليلي يقومون بتنقيه كل شيء ودائما ما تختار ليالي ما يعجب ليلي

مما جعل هذا يثير حنق حسن الذي قال

حسن… ليالي

نظرت له ليالي بابتسامة

ليالي… نعم

حسن… عاوزك بره هبابه

خرج حسن وهي خارج المحل وكان ظهرهم الي المحل..

حسن… بحدة… انتي جايه اهنيه تنجي شبكتك مش شبكة خيتك

ليالي… في ايه يا حسن انا بحب ذوق اختي جدا وبعدين انا وهي واحد فى كل حاجة.

حسن… لاه مش واحد والا مكنتش اتجوزتك

ليالي… بتعجب… وده ليه يعني انا وليلي توأم زي بعض

حسن..بغضب.. متجوليش كيف بعض وله شكلك نسيتي اختك واللي عيملته وصورها وفضايحهه اللي لمتهه وعديت الدور

أوقف رد ليالي عليه صوت ليلى وهي تقول..

ليلي… ليالي

انتفضت ليالي ونظرت إلى اختها وهي مرعوبه أن تكون قد سمعتهم

ليالي… نعم يا ليلي

ليلي… يله عشان انتى عارفة عندي مذاكره وكده

ليالي بتنهيده… حاضر وراكي علي طول

حين دخلت ليلي

التفت له ليالي وهى تقول..

 

ليالي… آخر مره تفتح الموضوع ده وتتكلم عن اختي كده لو حصل تانى انا مش هتجوز يا حسن ماشى واحنا كان بينا اتفاق انك متفتحش الموضوع ده وتنساه وانك تعامل اختي عادي وانت اللي رجعت في كلامك

حسن.بعصبيه… مجدرتش الدم ضرب في نفوخي

ليالي… برجاء… ارجوك يا حسن ليلي لا لو ليا غلاوه عندك ليلي لا

حسن… حاضر يا ليالي..

في المساء بمنزل ليلي وليالي وبعد تنقية الشبكه وذهاب حسن وفرحه الأم والأب وفرحتهم وحديثهم الطويل هاهم الان ليالي وليلي وحدهم بغرفتهم اخيرا

ليلي وهي تقف أمام ليالي التي تجلس على تختها

ليلي… صور ايه يا ليالي وفضايح ايه اللي انا عملتها وحسن ليه بيعمل كده ومتكدبيش انا عاوزة اعرف الحقيقه والا والله العظيم هنسي انك اختي وهتبري منك

ليالي… بتوتر… انا مش فاهمه قصدك

ليلي بحدة وعصبيه ولكن بصوت منخفض خوفا أن يسمعهم والدهم او والدتهم..

ليلي… انتي هتستهبلي يا ليالي انا سمعت كلام حسن كويس واضح اوى أن في حاجة مهمة عني وانتي تعرفيها ودي سبب كلام حسن بس انا عمري ما عملت حاجه والحمد لله كل الناس تحلف بأخلاقي حتى عمري ما صاحبت حد يبقي غلط ايه اللي انا عملته انا لازم افهم والا هسال حسن نفسه

ليالي وهي تنفجر بالبكاء… خلاص هقولك كل حاجه بس ارجوكي ليا طلب منك قبل ما احكي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *