الفصل الرابع من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد
الفصل الرابع من رواية دموع هواره

الأم… وهي تمثل البكاء..
الأم… اني عارفه اني هطلع اني شينه وسطيكم خلاص يا ولدي اني محجوجه لمرتك
رحيم وهو يمسك يدها ويقبلها بحب
رحيم… يا أمه اني رايد انتي ودموع تكونوا زينين ويه بعضيكم مش أكده يا أمه دموع غلبانه ويتيمه عشاني اني يا أمه بلاش تجسي أكده وغيري طريجتك في الحديت هبابه دي مش ايوتها حد يا امه ديت مرت ولدك كبيرك رجلك كبير هواره مش ديه كلامك
الأم… حاضر يا ولدي..
رحيم بفرحة وهو يقبل يدها ثانية
رحيم… متشكر جوي يا امه متتصوريش اني فرحان جد ايه دلوك
الام… متجلجش يا ولدي اني هعمل كيف ما انته رايد
ولكن هذا مجرد كلام فبداخلها بركان يغلي من انتصار دموع عليها بل والأكثر انه يعاتبها ويترجاها من أجل تلك الفتاة مؤكد أنها قامت بسحره كما فعلت والدتها سابقا
في القاهرة وبعد مرور يومان هاهم رجال هواره حسن الهواري ورحيم ووالد دموع وغيرهم من كبار هواره
يجلسون بصالون بيت ليالي من أجل طلب يدها
كانت ليالي تجلس بغرفتها حين دخل والدها عليها
وقفت ليالي حين رؤيته بتوتر خافت هل أخطأ حسن وأخبره عن الصور فوجه والدها غير مفهوم
ليالي… مالك يا بابا..
الأب بجديه. اقعدي يا ليالي
جلست ليالي وهو الي جانبها وقال
الأب… حسن عاوز يعمل خطوبة وكتب كتاب الخميس الجاي وقالي انك موافقة هل ده صحيح
نظرت له ليالي بتوتر وأشارت برأسها بالموافقه
الأب… واثقه من كده
ليالي… ايوه..
الأب.. بجديه… انا اتكلمت معاكي كتير بس دي حياتك وده جواز مقدرش اجبرك علي حاجه ومدام مصممة خلاص
ليالي… شكرا يا بابا
الأب وهو يقبل جبينها
الأب… الف مبروك يا بنتي ربنا يسعدك دايما يارب
صوت إطلاق نار بالخارج يمليء السماء وكأنه يوم عرس ماذا حدث نزلت دموع سريعا علي صوت الرصاص
وجدت والدة رحيم أمامها
دموع بتوتر… مرت عمي حصول ايه
الأم… مخبراش حاجه واصل واقتربت من إحدى الشبابيك تنظر إلى الخارج لعلها تعلم ماذا يحدث
ولكن فجأه فتحت فمها من الصدمه مما رأت
الأم..بصدمه..مش معجول يكون هوه…
رواية دموع هوارة للكاتبة لولو الصياد الفصل السابع عشر
والدة رحيم بصدمة… مش معجول يكون هوه
دموع وهي تقترب منها وتسأل بتوتر
دموع… مين يا مرت عمي
الأم وهي تنظر لدموع بشرود..
الأم… عمك محمد ريجدع تاني من الغربه بعد العمر ديه كلاته ليه




