الفصل الرابع من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد

الفصل الرابع من رواية دموع هواره

دموع…اني مصدجتش اتهامك ديه كيف تيفكر اني ممكن اتعامل أكده مع حد أكبر ميني لاه وكمان امك يبجي كيف يا رحيم واني مش صغيره وفاهمه كل حاجه زين واعريف الأصول مليح ابوي وامي ربوني زين يا رحيم

رحيم وهو ياخذ نفس عميق

رحيم… حجك علي..

نظرت له دموع بدهشه هل اعتذر لها ام انها تتوهم

نزلت دمعه من عيونها دمعه عتاب اقترب بيده من وجهها ومسح بأصابعه دموعها

رحيم… متبكيش تاني واصل اني جلبي مبيجدرش يتحمل بكاكي

دموع بهدوء … رحيم

رحيم… نعم..

دموع بجديه… اني مش عاوزك تيعمل أكده معاي تاني اني رايده حياتنا زينه معوزاش مشاكل اني خايفه من الايام الجايه ومعريفش ليه مرت عمي هتعمل أكده ليه

رحيم بهدوء وهو يضع شعرها خلف اذنها

رحيم… معوزكيش تفكري في حاجه واصل وامي اني هتحدت وياها وان شاء الله خير ومعوزكيش تزعلي مني واصل وحاجه كماني

دموع..بتعجب.. خير

رحيم بجديه شديدة…

رحيم… معوزكيش تجولي انك رايده تهملي دارك وتجعدي بعيد عني

دموع…بحزن. حجك علي بس اني صعبت علي نيفسي مجدرتش يا واد عمي الظلم شين جوي جوي

رحيم..بحنيه.. خلاص يا دموع عاوزين ننسوا اللي فات ومعوزكيش تزعلي مني واصل اني زعلك مبجدرش عليه

دموع بابتسامة جذابه خجولة

دموع… تسلم يا واد عمي

رحيم وهو يضمها الي صدره بقوة

رحيم… يخليكي ليه يا بت عمي

بينما علي الجانب الآخر…

كانت والده رحيم تجلس بغرفتها صباح اليوم التالي بانتظار اي خبر عن دموع وان ما فعلته اتي بنتيجة

ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن

دخل رحيم بعد أن طرق الباب وسمحت له بالدخول..

دخل رحيم باحترام واقترب منها وقبل يدها فاحترامها واجب حتي لو اخطئت فهي امه اولا واخيرا وان كان هو لن يتحملها من سيتحملها غيره وأيضا لا يمكنه أن يفعل شيء معها سوى عتاب منه عله يأتي بنتيجه

رحيم… كيفك يا امه

الأم.. بحب… زينه يا ولدي

رحيم بهدوء… ليه أكده يا أمه ليه رايده تعكري حياتي

الأم وهي تمثل الحزن… اني يا ولدي..

رحيم… يا أمه اني عيرفت الحجيجه وعريفت أن دموع هيه اللي عيملت الوكل كلاته كيف انتي تجولي ليه غير أكده كتي عاوزه ايه يا أمه

الأم… بعصبيه…بسرعه صدجتها وكدبت امك

رحيم… أني معريفتش من دموع اني ستي كانت بتتشكر في وكلها جدامي وجالت الحجيجه من غير ما تكون داريه بايوتها حاجه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *