الفصل الرابع من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد
الفصل الرابع من رواية دموع هواره

محمد… كيفك يا ام رحيم
والدة رحيم… زينه يا واد عمي حمدلله علي سلامتك نورت دارك
محمد… تسلمي..
بعدها نظر إلى دموع بتساؤل من تلك الفتاه التي تشبه وفاء هكذه وتقف أمامه
الجدة وهي تقول بابتسامه
الجدة… مخبرش مين ديت واه مبتفكركش بحد
محمد دون شعور… وفاء
الجدة… اسمله عليك
رحيم وهو يقترب منها ويضع يده على كتفها
رحيم… دموع مرتي بت عمتي دموع
محمد باقتضاب… اهلا وسهلا…
الجدة… دلوك تلاجيك تعبان وجعان يا حبه جلبي
محمد… فعلا جعان بس جعان نوم
الأم يتعجب… بجيت تتحدت كيف البندر
محمد… هههههههه معلش لسه مخدتش علي الجو
الأم… متنساش اصلك يا ولد بطني
ونظرت الجدة الي والدة رحيم واخبرتها بتحضير غرفة له والغذاء بينما انسحب رحيم ودموع بسرعة من الغرفه دون أن يشعرون بهم..
دموع وهي تسحب يدها منه
دموع… رحيم مالك سحبني أكده ليه
رحيم بصوت خافت… هشش بكفياكي تعالي تتحدت جوه
ودخلوا الي غرفتهم وأغلق الباب
دموع… في ايه
رحيم… وهو يقترب منها ويضمها اليه
رحيم… بحب… اتوحشتك
دموع… بخجل… واه رحيم اعجل يا كبير هواره
رحيم وهو يحملها بين يديه الي عالمه الخاص
رحيم… معاكي مفيش عجل لكبير هوراه جلب وبس
على الجانب الآخر كانت
ليالي بانتظار وصول حسن للذهاب لشراء الشبكه لم يذهب معها سوي ليلي كانت ترتعش من حدوث أى رد فعل من حسن تجاه ليلي
اخيرا وجدت هاتفها يرن
ليالي… الو.
حسن… السلام عليكم
ليالي… بخجل… وعليكم السلام
حسن… اني تيحت البيت مستنيكم
ليالي بسرعه… نازلين حالا سلام
وأغلق الخط..
نزلت كل من ليالي وليلي التي حين رآها حسن استغفر ربه
ليالي وهي تجلس إلى جانبه
ليالي… صباح الخير
ليلي وهي تجلس بالخلف… السلام عليكم.
رد علي كل منهم ولكن ليالي بطريقه لطيفه ولكن ليلي بكل قرف..
جعلها تشعر بالحزن من طريقته لماذا هل أغلقت باب السياره بقوة ام فعلت شيء لا تعلم أو من الممكن انه كان يريد أن يذهبوا وحدهم لا تعلم ولكن آخر مره تخرج معهم. أخرجت هاتفها وظلت تعبث فيه حتى تنسي ما حدث بينما
حسن وليالي..
حسن.بجديه.. عاوزك تجيبي كل اللي نيفسك فيه فاهمه وميهمكيش المال
ليالي… حاضر.. هو انت هتبات في القاهرة
حسن… ايوه همشي الصوبحيه ليه
ليالي… لا عادي بسأل
حسن… عندينا اهنيه عماره ملكي اني ورحيم ولينه كل واحد شجه خاصه بيه لمن ندلوا مصر بنجعدوا فيهه





