الفصل الثالث من روايه ذئب يوسف بقلم زكية محمد
الفصل الثالث من روايه ذئب يوسف

أردفت بهجوم :- بقولك إيه هات الصور أحسنلك .
ضحك بصوته العالي قائلاً :- أحبك يا شرس أنت .
نفخت بغيظ قائلة :- يووه و بعدين بقى ؟ هات الصور إذا سمحت عاوزين نمشي .
أردف بخبث :- طيب هنفضل نتكلم على الباب كتير كدة !
نظرت له بقلق قائلة :- لا كدة كويس يلا روح هات الصور .
مط شفتيه بعدم اكتراث قائلاً :- لا يا حلوة أدخلوا الأول تاخدوا الصور .
أردفت بانفعال :- ليه يعني ماينفعش من هنا وخلاص !
هز رأسه بنفي قائلاً :- لا يا حلوة مفناش من كدة .
جزت على أسنانها بغيظ :- خلاص بس بشرط تسيب الباب مفتوح .
أومأ بخبث قائلاً :- وماله يا مزة هسيبه أهو ، أدخلوا انتوا خايفين ليه كدة ، هجبلكم كل الصور علشان تتأكدوا إن مفيش نسخ تانية .
تزحزح قليلاً ليفسح لهم المجال ليدلفن للداخل ، وقفتا بانتظاره وكلاً منهم تقبض بيدها على الأخرى بخوف ، بينما أردف هو بخبث :- استنوا هنا على ما أدخل أجيبها من جوة .
دلف للداخل و هتف بخفوت للجالس على الفراش :- حظك يا برنس من السما دي جات و معاها مزة جامدة ، أنا هسيبهالك و أخد أنا الشرس الحلو دة ، خليك قريب من هنا لو عصلجوا تطب علطول .
أومأ له بحماس ، بينما التقط هو الصور و خرج للخارج فوجدهن على حالتهن فهتف بعبث :- إيه مش هتقعدوا علشان نتفاهم ؟ جرا إيه يا أسماء مش طالعلك حس يعني و عمالة تترعشي زي الفار المبلول كدة !
هتفت مريم بضجر :- ملكش دعوة بيها و هات الصور .
مد لها الصور ، فالتقطتها منه بسرعة ، و أخذت تتفحصها بدقة ، و بعد ذلك قامت بدسها في الحقيبة ، و نظرت له أخيراً قائلة بكره :- متأكد مفيش صور تاني غير دي ؟
أردف بإعجاب :- وحياتك يا قمر ما في غيرها .
مسكت يد أسماء ، و أزاحته بعنف قائلة :- طيب حيث كدة بقى أبعد من وشي خلينا نمشي .
وما إن همت لتغادر و وصلت عند الباب ، كان الأسرع حينما غلقه و وقف قبالتهن قائلاً بابتسامة شريرة دبت الرعب بأوصالهن :- على فين يا حلوة منك ليها هو دخول الحمام زي خروجه بردو !
تراجعن للخلف و قد شحب وجههما للون الأصفر فهتفت مريم بصوت متقطع :- أاا… أنت…. أنت مش قولت أنك هتدينا الصور و نمشي ؟ خليك قد كلمتك بقى .
ابتسم بخبث و أردف بحنو زائف :- طبعاً طبعاً هتمشوا و دي تيجي بس الأول نقوم بواجب الضيافة .
هزت رأسها بنفي قائلة بلهفة :- لا لا كتر خيرك بس خلينا نمشي الله يخليك .





