الفصل الثامن والاخيرمن نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد
الفصل الثامن والاخير سطا العشق

تقدم منهم وجلس على المقعد المقابل لهم وهو يراقبها عن كسب بينما هتف عامر بغيظ والذي على علم بذلك المخطط القذر من زياد :- وديت بت المركوب وين دي يا زياد دا أنا هق/تلها بيدي عشان تتچرأ وتهوب ناحية خيِّتي تاني .
أردف بغضب مكبوت فهو على حق تماماً فيما يقول فهي تستحق أسوأ عقاب على تلك الفعلة المشينة التي لا تتناسب أبدا مع مركزها كفتاة من الطبقة المخملية :- متقلقش يا عامر حق أختك في الحفظ والصون بس كلها دقايق الحفلة دي تخلص والناس تروح ..
أومأ له بخفوت وظل يربت على ظهر شقيقته يطمئنها بعباراته الحنونة وما هي إلا لحظات حتى هدأت وتيرة بكائها وسرعان ما استغرقت في النوم العميق فهتف عامر بهدوء :- دي نعست .
هتفت رحمة بلهفة :- شيلها ووديها أي أوضة ترتاح فيها الوضعية اللي نايمة بيها مش مريحة عشانها .
وبالفعل أذعن لطلبها إذ حملها إلى إحدى الغرف ثم وضعها برفق على الفراش و دثَّرها جيداً بالغطاء ثم انصرف للخارج ينتظر بفارغ الصبر بأن ينتهي ذلك الحفل ….
بعد وقت انتهت الحفلة و انصرف الحاضرون توجه عمر ووقف قبالة رفعت قائلاً بهدوء :- باشمهندس رفعت احم يعني يؤسفني إني أبلغك بفض عقد الشراكة اللي بينا …
طالعه بذهول قائلاً :- نعم ! مش شايف إن طلبك متأخر شوية دا إحنا وقعنا العقود وفي شرط جزائي لو خل أي من الطرفين والحفلة والناس ممكن أعرف سبب دة إيه ؟! إيه اللي حصل ؟!
زفر بضيق قائلاً بعتاب :- اللي حصل يا رفعت بيه أن بنتك المصون كانت هتتسبب في فضيحة لمرات ابني ..
جحظت عيناه بصدمة كبيرة وشعر بثقل لسانه وعدم قدرته على الحديث فهتف بتلعثم :- يييعني إيه؟…..تتتقصد إيه يا عمر بكلامك دة ؟
أجابه باختناق :- قصدي أن بنتك كانت هتحط حبوب هلوسة لسماء في العصير ولما تشربه انت عارف إيه اللي هيحصل و ازاي هيكون تصرفها قدام الموجودين وهي مش حاسة بحاجة من اللي بتحصل شوف بقى هتتصرف إزاي لأن رجالتي متحفظين عليها والله لولا العشرة اللي بينا لكنت وديتها للبوليس وخليت إياد وداها ورا عين الشمس لأن كل حاجة مسجلة بالصوت والصورة ..
بهتت ملامحه و تلون وجهه باللون الأصفر الشاحب من تصرفات ابنته الغير عقلانية بالمرة كيف لها أن تفعل ذلك من الأساس!
نظر له بتوتر وخجل من نفسه قبل ابنته قائلاً بحرج :- أنا مش عارف أقولك إيه يا عمر وشي منك في الأرض.




