الفصل الثامن والاخيرمن نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد
الفصل الثامن والاخير سطا العشق

هزت رأسها بنفي قائلة :- لا …لا … أنا عاوزة أطلع أروح عند الولاد علشان يجهزوا وأنا كمان أجهز انسى خالص اللي انت بتفكر فيه فاهم .
ابتسم بخفوت قائلاً بخبث :- وانتي ايه اللي عرفك باللي بفكر فيه ها لا دا انتي بقيتي وقحة يا بيبة ..
أردفت بغيظ :- من بعض ما عندكم يا دكتور .
أردف ببراءة مصطنعة :- بس أنا كنت عاوزك تختاريلي لبس أروح بيه الفرح يا روحي مش اللي في دماغك خالص شوفتي ظالماني إزاي..
وضعت يدها بخصرها قائلة بتهكم :- يا سلام يا أخويا علشان أنا مش عارفاك يعني !
رفع حاجبه باستنكار قائلاً :- نعم ! أخوكي ! اه ما الهانم لازم تقول كدة من حقها بس خلاص أظن أجازتك خلصت وهوريكي إزاي تقوليلي أخوكي دي كويس أوي .
هتفت بتهرب وهي على وشك البكاء من أفعاله :- يا فارس خلاص بقى خليني أروح ألبس الولاد علشان خاطري ..
أردف بمكر :- طيب يلا كمان علشان تختاريلي لبسي أنا كمان يا بيبة قبل ما تمشي ..
رفعت إصبعها بوجهه قائلة بتحذير :- بس مفناش حركات من كدة ولا كدة .
أردف بتأكيد واهي :- عيب عليكي هو أنا وش ذلك بردو ..
نزلت بحذر من على الفراش ثم توجهت نحو الخزينة وهي تراقبه بطرف عينها فوجدته جلس على يتصنع اللعب بهاتفه فاطمئنت له ثم وقفت قبالة ملابسه وأخذت تختار له بعناية وسرعان ما انخرطت في ما تفعله غافلة تماماً عن خطواته البطيئة كالذئب الذي يتربص بفريسته ، وغافلة عن ابتسامته الخبيثة .
صرخت بفزع ما إن وجدته يطوقها بذراعه القوي بينما تعالت ضحكاته عليها قائلاً :- ما تهمدي بقى هتلمي الناس علينا ..
هتفت باعتراض وهي تحاول الفكاك منه :- لا …لا انت غشاش يا فارس كل مرة بتضحك عليا ..
اقترب منها حد الخطورة قائلاً بمكر :- لا وربنا ما سايبك دي فرصتي ولا يمكن أضيعها أبداً …
وما إن اقترب ليقطف محصول الفراولة الخاص به والذي بات إدمانا بالنسبة له دلف فراس كالإعصار قائلاً بغضب طفولي :- انتوا قاعدين هنا بتعملوا إيه؟ مش المفروض تيجي يا ماما تشوفي اللبس بتاعنا ونلبس علشان نمشي كدة هتأخر على تالا…
نظر لابنه بضيق وهو يعض على شفتيه بغيظ لعدم قدرته على تناول محصوله ، وتوجه ناحيته بسرعة ورفعه من ملابسه كالأرنب قائلاً :- محدش قالك إن قبل ما تدخل تخبط الأول ..
أردف بتذمر :- ما أنا خبطت يا بابا ومحدش رد هو انتوا كنتوا بتعملوا إيه؟




