الفصل الثامن والاخيرمن نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد
الفصل الثامن والاخير سطا العشق

تحدث بهدوء حذر :- متعملش حاجة غير أنك تبعد بنتك بعيد عن ابني ومراته وإلا والله يا رفعت ما هعمل حساب لا عشرة ولا زمالة ..
أومأ بهدوء قائلاً بخذي :- حاضر يا عمر أنا هاخدها وأسافر أمريكا وهصفي حسابي هنا ومهتشوفش وشنا هنا تاني في البلد ..
أردف بتوضيح :- بس أنا مقصدش أنكم تمشوا أنا أقصد أنك تشوفلك حل مع بنتك دي …
هز رأسه بقلة حيلة قائلاً :- صدقني دة الحل الوحيد قدامي حالياً أنا مشكورلك جدآ أنك احتويت الموقف من غير فضيحة يا ريت دلوقتي تقولي هي فين علشان أخدها .
أومأ له بهدوء ثم توجه به للمكان الذي يحتجز فيه الحرس ابنته وما إن فتحوا الباب ركضت هي ناحية والدها قائلة بخوف :- بابي الحقني من المتوحشين دول و …..
لم تكمل حديثها بسبب صفعة والدها لها الذي قال بانفعال :- وليكي عين تتكلمي يا شيخة قدامي قدامي ….
داهمها الخوف حينما قبض على ذراعها و سار بها للخارج و وقف أمام عمر قائلاً بأسف :- أنا بعتزرلك مرة تانية يا عمر و أشوف وشك بخير …
قال ذلك ثم سحبها خلفه ولم يتركها حتى وصلا للسيارة فدفشها في المقعد الخلفي وجلس إلى جوارها بغضب قاتل بينما ابتلعت ريقها بتوتر وهي تعلم بأنه قد علم بالأمر وأن عقابه سيكون عسيراً تلك المرة …
بعد وقت استيقظت وجلست نصف جلسة فأسرع زياد الذي كان يجلس يراقبها حتى تستيقظ وهتف بلهفة :- سماء إنتي كويسة ؟
هزت رأسها بخفوت قائلة :- الحمد لله كويسة .
رفع وجهها ليكون في مقابلته بأطراف أصابعه قائلاً بحب :- سماء أنا بجد آسف على اللي كان هيحصل وآسف لأني دخلتك في متاهات إنتي في غنى عنها .
هتفت بخفوت :- لاه متقولش إكدة كفاية إنك أنقذتني منيها .
جذبها ناحيته برفق لتستقر رأسها على صدره وأخذ يمسد على حجابها بحنان وحب قائلاً بهدوء :- الحمد لله ربنا نجاكي من شرها …ثم أضاف بمرح كي يخرجها من حالتها :- وبعدين تعالي هنا إزاي تحضني أخوكي كدة قدامي ها لا يا هانم يكون في علمك لو شوفتك حضناه هعاقبك أديني حذرتك أهو …
ثم أضاف بحب :- يوم ما تحبي ترمي همومك تعالي هنا في حضني أنا لأن أنا امانك وسندك دلوقتي ..
توردت وجنتيها بخجل و أغلقت عينيها تستمتع بدفئ ذراعيه ولما لا وهي زوجته الآن وهي تحمد الله بداخلها أن رزقها رجل نبيل مثله لا يعوض وعندما تعمقت في اكتشافه وجدته يشبه والدها في تصرفاته و أفعاله ..





