الفصل التاسع والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل التاسع والعشرون عشق لم يسطو بعد

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
داخل جناحهم كانت تقف علي السرير وتهتف بحدة:- لو قربت مني هصوت وألم اللي الفيلا عليك .
أردف بحدة مماثلة:- انزلي من عندك يا بنت المجانين هتفضحينا.
هزت رأسها بنفي قائلة :- لا لا أطلع برة يا حمزة.
هتف بصدمة :- أطلع برة فين لا مؤاخذة. ! رحمة انزلي وخلي ليلتك تعدي.
هتفت بإصرار وهي تتمسك بثوبها بقوة :- لا أنا عاوزة أروح بيتنا مش عاوزة أقعد هنا.
هتف بمهاودة :- طيب انزلي وهوديكي عند ابوكي.
هتفت بحذر :- بجد؟ طيب قول والله.
جز علي أسنانه بغيظ قائلا :- بجد واخلصي انا مش هقعد اتنطط وراكي زي القرود.
هزت رأسها بنفي فهتف وهو يفك سترته ويلقيها أرضا :- لا بقي مبدهاش يا قاتل يا مقتول .
قال ذلك ثم أخذ يركض خلفها من هنا وهناك وهي كانت تقفز علي الفراش ومن ثم الأريكة وهي تصرخ بمرح.
أتته حيلة فوقع أرضا مدعيا إنه فقد وعيه بينما هي أخذت تتطالعه بدهشة فأخذت تتحدث ببلاهة :- هو ماله دة كمان؟ يمكن بيكدب !
وما إن تذكرت ذلك الطلق الناري الذي أصابه مؤخرا هتفت بخوف :- يا لهوي يمكن يكون قلبه تعبه لما جري.
جلست إلي جواره بحذر ثم أخذت تهزه برفق قائلة :- حمزة. …حمزة قوم. .
وحينما لم تجد منه رد أصابها الذعر فهتفت بصوت متحشرج يملئه البكاء :- حححمزة قوم والله كنت بهزر معاك طيب أصحي وهعمل اللي إنت عاوزه.
لم يستطع أن يكتم ضحكه أكثر من ذلك إذ إنفجر ضاحكا عليها أما هي عندما رأته يضحك هكذا وأدركت إنها لعبة منه أخذت تضربه بقبضتيها علي صدره قائلة بدموع:- يا بارد يا بارد خضيتني.
ثبت يديها بصعوبة واعتدل جالسا ثم هتف بضحك :- خلاص يا مفترية بطلي ضرب.
هتفت بتذمر:- وكمان ليك عين تضحك أوعي سيبني.
هتف بمكر :- بعينك يا حلوة خلاص ووقعتي تحت إيدي.
هتفت بتوتر خجل :- لا سيبني يا قليل الأدب.
زفر بضيق ثم نظر لها هاتفا بجدية:- رحمة هو إنتي غصبك علي الجوازة دي؟
هتفت بنفي :- لا محدش.
هتف بغيظ :- أومال مالك راكبك الجنان ليه النهاردة؟
نظرت أرضا بخجل وهي تخجل أن أن تخبره إن كل ما تفعله الآن ما هو إلا غطاء لتداري به خجلها ورهبتها مما يتعارض هذا مع شخصيتها فهي لا تحب أن تظهر بالضعيفة .
رفع وجهها للأعلي بأطراف أصابعه هاتفا بحنان :- رحمة حبيبتي متخافيش مني أنا عمري ما هأذيكي ولا هفكر في كدة اصلا.
متخليش خوفك يسيطر عليكي كدة.




