الفصل التاسع والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل التاسع والعشرون عشق لم يسطو بعد

أتت شقيقته فهتف مسرعا :- رنا روحي شوفيها قاعدة في الحمامات ولا لا.
هتفت بخوف :- حاضر حاضر رايحة أهو.
أخذ يهز قدميه بعصبية شديدة بينما أتي مراد ولمار فهتف مراد :- ها لقتوها؟
هتف بقلق بالغ :- لسة رنا مجاتش من جوة.
وما إن أنهي حديثه أتت رنا ووجها شاحب قائلة :- ممملقتهاش يا فارس. …
شعر بعاصفة هوائية قوية إرتطمت به فهتف بضياع :- يعني إيه هتكون راحت فين؟
هتف مراد بروية:- إهدي انا هروح لمدير الفندق وهتصرف.
هتفت لمار :- وانا هاخد رنا وندور عليها في باقي الأماكن.
قالت ذلك ثم إنصرف الجميع إلي وجهته بينما عاد هو لمكان تواجدهما مجددا قبل أن يأتي والده وأخذ ينظر هنا وهناك حتي وقع بصره علي ذلك الباب الموجود في آخر الطرقة فشعر بشيء يجذبه نحوه فتوجه وفتح الباب برفق وأطل برأسه بحذر فإتسعت عينيه صدمة وذهولا حينما وجدها تغفو بسلام في ليلة حرب دامية علي الأريكة.
توجه بخطوات سريعة حتي وصل عندها وحملها برفق وغيظ شديد فكم ود أن يهشمها بينما هي حاوطت رقبته بآليه وهي تهمهم بخفوت أثناء نومها العميق فهتف بغضب مكتوم وهو يسير بها للخارج :- ماشي يا حبيبة الكلب إن ما طلعته عليكي مبقاش أنا.
توجه للخارج فرأي والدته ورنا اللتان إبتسمتا بإرتياح شديد عندما رأوها برفقته هتفت لمار :- لقيتها فين يا فارس؟
هتف بخفوت وغيظ:- الهانم نايمالي في اوضة جوة فاكراه بيتها.
هتفت بهدوء :- الحمد لله إننا لاقيناها مش مشكلة هروح اقول لمراد إننا لقيناها.
بعد بعض الوقت كان يضعها برفق في المقعد الخلفي بعدما مدد المقعد كي يلائم وضعيتها بينما صعدوا هم بالمقعد الذي أمامها وتولي مراد القيادة وهو يهتف بضحك :-
مش وراكم غير التعب.
هتف بغيظ:- نعمل إيه يا بابا نصيبنا كدة واللي غايظني اكتر ان الهانم مش دريانة بأي حاجة دب كسلان ونايم متهيألي لو قامت حرب مش هتصحي.
ضحك البقية عليه بينما هتفت لمار بهدوء :- متنساش إنها حامل فأكيد نامت من الإرهاق.
هتف مراد بخبث وهو ينظر لفارس يراقب تعبيراته من خلال المرآة :- من ناحية الإرهاق فهي أرهقت أوي مش كدة يا فارس.
هتف بإبتسامة غيظ بعد أن فهم ما يرمي إليه :- اه يا بابا اه …
قال ذلك ثم جز علي أسنانه بغيظ بينما راقبه الآخر بضحك مكتوم. ……..
بعد فترة وصلوا المنزل فأرتجل الجميع من السيارة أما هو حملها برفق وصعد بها للأعلي ثم وضعها علي الفراش وحرر لها حجابها وخلع حذائها ثم نهض ليأتي لها بملابس بيتية تنام فيها براحة.




