الفصل التاسع والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل التاسع والعشرون عشق لم يسطو بعد

قالت ذلك ثم نظرت أمامها فوجدت باب غرفة في آخر الطرقة فتوجهت ناحيتها وفتحت الباب فوجدتها فارغة من الأشخاص فتنهدت براحة وتوجهت نحو الأريكة وجلست عليها ريثما ينتهي الزفاف فهتفت بتذمر:- الموبايل والشنطة برة يييه بردو مش هطلع هفضل هنا وخلاص. (بقلم زكية محمد )
بالقاعة توجه فارس نحو الطاولة المتواجد عليها همس ثم فحص نبضها فوجده بطئ هتف بتساؤل:- حد معاه برفيوم .
هتفت ورد بقلق وهي تعبث بالحقيبة :- اس. .استني هشوف.
وشكرت ربها حينما وجدت زجاجة عطر فأعطتها له على الفور أما هو رش بعضا منه علي يده ثم قربه منها وبعد عدة محاولات منه رمشت بعينيها بوهن فتنهد الجميع براحة.
هتف سليم بقلق :- همس. .همس ردي عليا إنتي كويسة؟
هزت رأسها بضعف بموافقة ثم إعتدلت ممسكة برأسها هاتفة بخفوت:- هو إيه اللي حصل؟
أردف بهدوء:- اغمي عليكي من شوية ها الدوخة راحت ولا لسة؟
أردفت بخفوت:- اه شوية.
هتف فارس بعملية :- على العموم بكرة إن شاء الله هاتها المستشفي نعملها فحص شامل لزيادة التأكيد.
أمأوا بموافقة فهتف سليم :- متشكر ليك يا فارس.
هتف بإبتسامة :- متقولش كدة إحنا أهل.
ثم لمح صديقيه يشيران له فإستأذن بأدب وذهب لرؤيتهم وانخرط معهم بالحديث ونسي تماما أمرها.
بعد بعض الوقت إنتهي الزفاف وانطلقا كل ثنائي إلي أماكنهم الخاصة. كما بدأ البقية في الرحيل إلي منازلهم.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
هتف معتز بهدوء:- يلا يا تسنيم فين الباقي؟
هتفت بهدوء:- جايين ورانا بس استني أحمد جاي أهو.
هز رأسه بموافقة ثم صعد أحمد برفقتهم وانطلقا للمنزل.
بالداخل توجه فارس بعد أن ودع صديقيه هاتفا :- يلا يا جماعة كمان نروح إحنا أومال فين الجماعة؟
هتفت لمار بهدوء :- تسنيم مشيت مع معتز وكمان أحمد يلا هات حبيبة علشان نروح إحنا كمان.
هتف بإنتباه وحذر:- حبيبة! هي مجاتش من جوة!
أردفت لمار بتعجب:- جوة فين؟ انا فكرتها معاك.
هتف بتهكم:- فكرتيها معايا. بابا مشفتش حبيبة؟
هتف بنفي:- لا مشفتهاش كنت فاكرها هنا ولا هنا.
ثم لمح حقيبتها علي المقعد خاصتها فهتف بدهشة:- دي دي شنطتها هنا إزاي مخدناش بالنا من الأول لحاجة زي كدة .
تخطي والده وركض للداخل حيث تركها ولكنه لم يجدها فأخذ يهتف باسمها وهو يبحث عنها كالمجنون :- حبيبة …حبيبة. ..حبيبة.



