الفصل السابع والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل السابع والعشرونعشق لم يسطو بعد

ثم أخرج هاتفه وقام بالإتصال برقم ببلد آخر الا وهي وطننا الحبيب مصر.

كان الوجوم هو المسيطر عليه حينما صدح هاتفه بالرنين.(بقلم زكية محمد ) إلتقط الهاتف ونظر للشاشة فقطب جبينه بتعجب حينما لم يتعرف علي المتصل حيث كان الرقم دوليا.

فتح المكالمة وسمع صوت الطرف الآخر يقول :- إزيك يا عمي.

نهض بغضب قائلا :- عمك دبب وليك عين تكلمني.

هتف ببرود:- ومكلمكش ليه هو أنا عملت حاجة لا سمح الله.

هتف بغيظ:- لا أبدا يدوب خدت بنتي من ورايا وبتلوي دراعي.

زفر بضيق قائلا بغيظ:- يا عمي أنا مبلويش دراعات حد. انا بصلح علاقتي مع مراتي لا اكتر ولا أقل يا ريت حضرتك تكون متفهم الوضع.

تنهد بعمق قائلا :- طيب علي الأقل قولي.

هتف بضحك خافت :- معلش يا عمي اعتبرها لحظة جنون.

هتف بهدوء:- ماشي يا ابن مصطفى. إنتو فين دلوقتي؟

أردف بحذر :- احم في تركيا.

جز علي أسنانه بغيظ قائلا :- تركيا! ماشي يا سليم ماشي. وهمس فين؟

هتف بضحك وهو يراقبها :- لا هي مش فاضية دلوقتي أصل بنتك عيلة وبتلعب. هبقي اخليك تكلمك بعدين. سلام يا عمي.

ضغط علي الهاتف بعنف غضبا منه وهو يتنفس بسرعة.

دلف حمزة هاتفا بصوت عال مما افزع والده :- بابا.

نظر له بغيظ قائلا :- عاوز إيه؟

هتف بإبتسامة بلهاء:- عاوز اتجوز.

هتف بغيظ وهدوء مغاير:- عاوز تتجوز! حاضر من عنيا.

قال ذلك ثم توجه له وقد وجد أخيرا من سينفث فيه غضبه…………………

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

البارت خلص هستني رأيكم وريفيوهاتكم
واسفة علي التأخير وكمان قصر البارت بس زي ما انتوا عارفين
دمتم في رعاية الله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *