الفصل السابع والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل السابع والعشرونعشق لم يسطو بعد

أردف مراد بإبتسامة:- الحمد لله إنها بخير وهتصل بالدكتورة تطمنا عليها اكتر.
وبالفعل بعد دقائق أتت الطبيبة وقامت بفحصها ثم كتبت لها بعض الأدوية وأوصتها بأن تلتزم بالراحة.
وبعدها بفترة دلفت صديقتها التي هتفت بتذمر ودموع :- كدة يا حبيبة تغيبي أسبوع من غير حس ولا خبر كدة أنا مخصماكي ومتكلمنيش تاني.
نهضت بحذر ثم إحتضنتها قائلة :- إقعدي الأول بس وأنا هحكيلك علي كل حاجة.
هتفت بإمتعاض :- احكي يا اختي بدل ما اطلعهم عليكي.
ضحكت بخفة قائلة :- طيب تعالي نقعد الأول.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
تعحبت من عدم خروجها من الملحق فذهبت لتري ما الأمر.
كانت تجلس أرضا بتعب وتضع رأسها علي فخذي والدتها ودموعها فقط من تتحدث ووالدتها تمسد علي شعرها بحنان.
نهضت بتثاقل وكفكفت دموعها برفق وإرتدت حجابها علي عجالة ثم توجهت لتري من الطارق .
فتحت الباب فوجدت عمتها فنظرت لها بأعينها المنتفخة وهتفت بوهن:- عمتي! إتفضلي.
أثارت هيئتها الشفقة والحزن بداخل سجود فدلفت بهدوء هاتفة :- أزيك دلوقتي عاملة إيه؟
هتفت بوهن وحزن :- الحمد لله يا عمتي.
سلطت أنظارها علي آيه وهتفت :- وانتي يا آية أخبارك إيه؟
هزت رأسها بنعم فهتفت سجود بهدوء وهي تلاحظ شحوب وجه شجن :- مالك وشك اصفر كدة ليه؟
هتفت بتعب وهي تشعر بدوار شديد يعصفها عصفا:- أنا. …أنا كويسة. …
قالت ذلك ثم أغلقت عينيها وسقطت أرضا في الحال. شهقت بفزع وهي تجلس قبالتها ثم أخذت تضربها برفق علي وجنتها كي تفيق وسط نظرات والدتها الهلعة التي تراقب سقوط ابنتها أرضا.
لم تستجب لها فنهضت تركض بقدر إستطاعتها للفيلا حيث دلفت وهي تلهث بشدة فهتفت رحمة بقلق :- مالك يا ماما بتجري كدة ليه؟
هتفت بأنفاس متقطعة:- اطلبي دكتور بسرعة شجن قاطعة النفس ومبتردش.
هتفت بقلق هي الأخري :- طيب طيب يا ماما.
بعد أن قامت بمهاتفة الطبيب أن يأتي علي عجالة توجهن لها ثم حملنها ووضعنها في الفراش ثم احكمت سجود حجابها علي شعرها وما هي إلا لحظات حتي أتي الطبيب وقام بفحصها وبعد أن إنتهي هتفت سجود بقلق :-
مالها يا دكتور؟
هتف بإستياء:- انتو إزاي ساكتين عليها دة كله.
سقطت قلوبهم أرضا هلعا عليها وأردفت سجود بخوف :- ليه مالها يا دكتور؟
هتف بعملية :- المريضة عندها أنيميا شديدة دة غير الإنهيار العصبي اللي عندها. انا أديتها حقنة مهدئة وعلقتلها محلول وهكتبلكم شوية أدوية تاخدها في معادها وياريت تهتموا بأكلها شوية وهبقي اتابع معاكم حالتها.



