الفصل السابع والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل السابع والعشرونعشق لم يسطو بعد

لم يرد عليها ونظر لكوبه وأخذ منه رشفة أخري بإستمتاع أما هي أمتلكها الغضب والغيظ منه فهتفت بحدة :- رد عليا انا بكلمك.

نظر لها بصرامة أخافتها وهتف بصوت هادئ :- صوتك ميعلاش تاني.
ثم أكمل بسخرية:- وبعدين دي صباح الخير بتاعتك.

مسكت خصلاتها بحرج قائلة :- أاااا احم صباح الخير.

هتف بتهكم:- صباح النور.

هتفت بتساؤل وهي تتطلع حولها :- هو إنت جبتني هنا إزاي؟ وإحنا فين؟

هتف بجمود:- إحنا فين إحنا في تركيا. أما بقي جبتك إزاي حطتلك منوم في العصير.

جحظت عيناها من الصدمة وهتفت بعدم تصديق :- منوم! إنت إزاي تعمل حاجة زي كدة ها؟

هتف ببرود:- دة اللي عندي.

صرخت فيه بغيظ:- ما تبطل برودك دة يا أخي وكلمني زي ما بكلمك.

نهض من مكانه ونظر لها بغضب قائلا :- أبطل إيه؟

هتفت بتلعثم وإبتسامة بلهاء وهي تتراجع للخلف بخطوات متعثرة :- ها أاااا لا لا مش أنت أنا أقصد ال. ..ال. …..

هتف بهدوء خطير وهو يتقدم ناحيتها بخطوات دبت الرعب بداخلها :- ال. ..إيه قولي انا سامعك.

هتفت بخوف ومرح :- هبلة هبلة هتاخد بكلام واحدة هبلة بردو.

كتم إبتسامة كادت أن تخرج ولكنه همس بخفوت إلي جوار اذنها بعد أن حجزها بينه وبين الجدار :- عارفة اللي بيغلط فيا بعمله إيه؟

هزت رأسها بقلق قائلة :- بتعمله إيه؟

هتف بخبث :- بعلقه.

هتفت برعب :- لا لا خلاص آخر مرة صدقني.

أردف بمكر :- إنما إنتي بقي عقابك هيكون كدة.

بعد فترة إبتعد عنها مرغما وألصق جبينه بجبينها ثم هتف بحب :- ها إيه رأيك في العقاب؟

وحينما لم يجد منها رد إبتعد قليلا ناظرا إليها وجدها جاحظة العينين ووجنتيها إصطبغتا بلون الدماء وتقف كما التمثال.

هزها برفق قائلا بضحك:- همس. …همس فوقي.

رمشت بعينيها ونظرت له قائلة بصراخ :- يا قليل الأدب انت إزاي تب…..

بترت كلمتها وعضت علي شفتيها بخجل بينما أردف هو بمكر :- عملت إيه؟ إنتي ناسية إنك مراتي!

دفشته بعيدا ثم ركضت للداخل لتخفي خجلها الشديد منه ولكنها إرتعدت حينما سمعته يطرق علي الباب فهتفت بصوت متقطع :- أااا ععاوز إيه؟

هتف بتلاعب:- يلا أجهزي قدامك ربع ساعة.

هتفت بتعجب:- ليه هنروح فين؟

هتف بغيظ:- هنروح نزور عمتك.

قطبت حاجبيها بدهشة قائلة :- بس أنا ممعيش عمات.

هتف بغيظ وحدة:- همس

نفخت أوداجها بغيظ قائلة :- طيب طيب بس متزوقش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *