الفصل السابع والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل السابع والعشرونعشق لم يسطو بعد

قالت ذلك ثم دلفت للمرحاض لتغتسل وتستعد.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
علي طاولة الطعام تحدثت رنا بسعادة:-
وأخيرا جيتي يا بيبة بدل ما كنت قاعدة زي قرد قطع كدة.
إبتسمت لها بحنو وهتفت بمرح :- ربنا يصبرني علي رزالتك.
هتف أحمد بغيظ:- فكري بس تعمليها تاني يا حبيبة وشوفي هعمل فيكي إيه.
هتفت بضحك :- قلبك ابيض يا ميدو بقي.
ثم هتفت بلهفة :- امتي هنروح عند فارس؟
هتفت لمار بحنان :- شوية كدة ونروحله.
نظر لها والدها بغيظ قائلا :- عارفة يا حبيبة نفسي في إيه دلوقتي؟
هتفت ببراءة :- نفسك في إيه يا بابي؟
أردف بغيظ:- نفسي أخنقك يا روح بابي .
إزدردت ريقها بتوتر قائلة بخوف :- ها
ضحك مراد عندما فهم مرمي حديثه فهتف بمرح :- متخافيش يا بيبة معتز بيهزر معاكي. جري ايه يا معتز ما تخف شوية .
أردف بغيظ:- كل ما افتكر إنها سابت البيت بسببه ودلوقتي هتموت عليه ببقي عاوز اخنقها وأفش غيظي شوية.
ضحك عاليا وهو يقول :- خلاص بقي يا معتز انت ما بتصدق تتلكك.
هتفت تسنيم بحنان :- كلي يا بيبة مبتاكليش ليه؟
هزت رأسها بخفوت قائلة :- حاضر يا ماما.
وما إن إستنشقت الطعام أصابها الغثيان فجأة فوضعت يدها علي ثغرها وتوجهت مسرعة للمرحاض فنهضن لمار وتسنيم خلفها بقلق.
أفرغت ما في جوفها بتعب فدلفت والدتها قائلة :- مالك يا بنتي فيكي إيه؟
هتفت بخجل:- مممفيش. ..
هتفت بقلق :- إزاي مفيش أنا هنادي ابوكي يتصل بالدكتور.
هتفت بإعياء وبسرعة :- لا لا يا ماما أنا كويسة متقلقيش.
هتفت لمار بقلق وهدوء:- حبيبتي اسمعي الكلام إحنا عاوزين نطمن عليكي.
هتفت بخفوت وخجل:- أااا أصل دة عادي يحصل. ..انا. …أنا حامل.
تطلعن لها بدهشة وسرعان ما قاموا بإحتضانها وتوالوا عليها بالمباركات والتهنئة.
هتفت تسنيم بفرح :- هروح اقول للجماعة دول هيفرحوا أوي.
مسكت يدها بسرعة قائلة بخجل :- لا لا يا ماما عيب…أاااقصد يعني. …أااا.
ضحكت لمار عاليا ثم إحتضنتها قائلة :- يا حبيبتي عيب إيه بس. ..تعالي تعالي يا حبيبتي علشان ترتاحي.
قالت ذلك ثم أخذتها للأعلي بينما توجهت تسنيم للبقية.
هتف معتز بقلق :- مالها حبيبة يا تسنيم؟
إبتسمت قائلة بفرح :- متقلقش يا معتز كل الحكاية إنك هتبقي جد قريب مبروك وانت كمان يا مراد.
هتفت رنا بفرح:- الله هبقي عمتو.
بينما أردف أحمد بسعادة :- وانا هبقي خالو.





