الفصل السابع والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل السابع والعشرونعشق لم يسطو بعد

هزت رأسها قائلة بهدوء :- إن شاء الله يا عمر أنا هروح أشوف رحمة.
أومأ لها بهدوء ثم توجه هو لمكتبه لمتابعة بعض الأعمال.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
دلفت لغرفتها وأضاءت المصباح ثم خلعت وشاحها واتجهت للفراش لتنام فسمعت طرق علي الباب فإعتدلت قائلة :- ادخل
دلفت الخادمة وهي تحمل كأسا من العصير فهتفت بأدب:- إتفضلي العصير اللي طلبتيه.
هتفت بهدوء :- هاتيه يا سوسن. شكرا.
قالتها وهي تلتقط الكوب منها ثم إنصرفت الأخري بهدوء.
أخذت ترتشف منه بنهم فهي عاشقة لعصير المانجو وبعد ان أفرغت الكوب شعرت بثقل كبير في رأسها ورغبة شديدة في النوم وهذا ما فعلته حيث وضعت رأسها بسرعة علي الوسادة وسرعان ما غطت في نوم عميق.
بعد دقائق معدودة دلف هو لغرفتها وعلي وجهه إبتسامة ماكرة ثم إقترب منها وجدها تنام بعمق فجلس قبالتها وأخذ يمرر يده علي وجهها برقة قائلا بهدوء :- أنا آسف يا قلبي بس إنتي مسبتليش خيار تاني.
قال ذلك ثم هبط مثلما جبينها بهدوء ثم نهض قائلا بحماس :- ودلوقتي نبدأ بقي.
توجه للخزينة خاصتها ثم إلتقط حقيبة السفر وأخذ يجمع ما تحتاجه من ملابس حتي قام بملئها وبعد أن إنتهي أحكم غلق الحقيبة ثم وضعها علي الأريكة بهدوء وجلس إلي جوارها حتي يخلد الجميع للنوم حتي يستطيع تنفيذ خطته بإحكام.
بعد منتصف الليل كان يضع الحقائب في السيارة ثم صعد للأعلي مجددا الي غرفتها ثم أخذ حجابها ووضعه علي رأسها بإحكام ثم حملها برفق وخرج بها ونزل للأسفل ثم وصل لسيارته ومددها برفق في المقعد الخلفي الذي أعده لها مسبقا كي تنام فيه براحة.
ثم أغلق الباب بهدوء وصعد بدوره أمام المقود وقاد السيارة بحذر شديد حتي خرج بها من الفيلا ثم قاد بسرعة إلي وجهته.
صباحا إستيقظ الجميع علي طاولة الطعام يتناولون وجبة الإفطار فلاحظ الجميع عدم وجودهم فهتفت ورد بهدوء:- أومال فين همس محدش صحاها ولا إيه؟
نهض حمزة قائلا :- هروح أشوفها بسرعة وأجي.
وما إن صعد للأعلي ووصل لغرفتها ودلف للداخل لم يجدها فتوجه للمرحاض وطرق ولكن ما من مجيب فدلف بحذر وفوجئ أيضا بعدم وجودها.( بقلم زكية محمد ) أنتابه القلق وتوجه للخروج ولكنه وقف بصدمة وهو يتأمل خذانتها الفارغة. سقط قلبه أرضا وتسائل أين ستكون قد رحلت؟
ركض للأسفل بسرعة وتوجه لهم وهتف بأنفاس لاهثة:- ماما همس مش فوق ولا في الفيلا اصلا هدومها مش موجودة.




