الفصل الثاني عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل الثاني عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

قاطعه عدي رافضاً بشده:مش هيحصل يا باسل … انا مقدرش اخد قرار زي ده من غير عاصم ومفيش حاجه هتحصل الا لما عاصم يفوق واطمن عليه..ده غير اني عارف ومتاكد ان عاصم مش هيبلغ ….

باسل باستنكار: يعني ايه مش هيبلغ!!!!

عدي موضحاً: يعني مش هيبلغ … عاصم مالوش اعداء ودي حاجه اول مره تحصل ان حد يضرب عليه نار …

ده غير انه لو بلغ والموضوع وصل لاهله في الصعيد الدنيا هتقوم ومش هتقعد ومش بعيد الموضوع يتحول لتار !!!!

دول صعايده وعاصم عيلته كبيره وهو ابن كبيرهم وكبير البلد .. يعني مش هيسكتوا… فالاحسن اننا نستني لما عاصم يفوق ونشوفه هيتصرف ازاي ولحد ما عاصم يفوق انا بقولهالك تاني يا باسل مش هناخد اي اجراء.. وياريت انت كمان تاكد علي الناس بتوعك في المستشفي ان مفيش حد دخل هنا باسم عاصم ابوهيبه لان لو ده حصل عاصم مش هيعديها علي خير ….

اومأ باسل براسه موافقاً علي كلام عدي مضطراً حتي لا يتسبب في مشاكل لعاصم ..مؤجلًا قرارته في انتظار رأي عاصم النهائي!!؟؟

اسيبك بقي واروح اطمن علي عاصم … قالها عدي وهو يتوجه للاطمئنان على صديقه…..

……….

طرق عدي علي باب غرفه عاصم ثم ولج الي الداخل بعد ان آذنت له سوار بالدخول ….

نظر الي عاصم الغافي وسألها مستفسرا عن حالته: اخباره ايه لسه ما فقش؟؟؟

اجابته و تتنهد بحزن: لا زي ما هو….

تقدم منها عدي واعطاها حقيبتها وهاتفها… اتفضلي حاجتك اهيه كانت في العربيه مع السواق ومعاهم تليفون عاصم .. ودي ساعته ومحفظته اللي كانوا معاه سلموهم لي بعد العمليه خاليهم معاكي..

شكراًيا عدي تعبتك معايا…

متقوليش كده يا سوار انت ما تعرفيش عاصم بالنسبه لي ايه… ده اخويا وصاحبي وعشره عمري ..ربنا يطمنا عليه ..

ثم اضاف بالحاح: وتاني يا سوار تقدري تروحي تغيري وتريحي شويه وتيجي.. انت مش شايفه حالتك عامله ازاي …

ردت بزهق وعصبيه: ارجوك يا عدي بلاش تضغط عليا اكتر من كده … قلت مش همشي من غيره!!!

اومأ برأسه قائلاً: اللي يريحك .. انا علي العموم هستني باره قدام الاوضه لو عاوزه حاجه انا موجود…

………

ما ان غادر عدي حتي اقتربت من عاصم وطبعت قبله حانيه مطوله علي جبينه اودعته فيها كل عشقها وقلقها عليه ….

القت نظره علي هاتفها الذي قارب شحنه علي النفاذ …تنهدت بارتياح عندما لم تجد اتصال من اولادها او شقيقها ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *