الثامن عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الثامن عشر من عشق لم يسطو بعد

نظرت له بدهشة قائلة:- نعم؟ صحبتي مين الباردة؟

أردف بغيظ:- يعني هو في غيرها.

أردفت بخبث :- في رقية وفي بسنت وريهام.

أردف بغيظ:- يا رخمة مش دول رحمة ارتاحتي.

ضحكت قائلة :- طيب ما كنت قلت من الأول لازمته إيه إنك تلف وتدور. علي العموم يا سيدي هي جات لما كنت في المستشفي بس إنت كنت نايم.

هتف بلهفة:-بجد يعني هي جات واطمنت عليا؟

أردفت بضحك:- اه والله يا ابني.
ثم تابعت بخبث :- بس إنت بتسأل عليها ليه يا زومة؟

أردف بتلعثم:- ها أااابدا بس يعني كنت عاوز اشوف رد فعلها لما عرفت إني إتصابت أكيد فرحت فيا مش كدة؟

عبست ملامحها قائلة بضيق:- حرام عليك يا حمزة إزاي تفرح فيك بس دي مش أخلاقها.

هتف بغيظ:- لا يا أختي أنا عارفها كويس أوي. طيب بما إنها مش زي ما بتقولي رد فعلها كان إيه؟

هتفت بتلاعب :- تدفع كام؟

أردف بضيق:- ما تتكلمي علطول دا أنا حتي عيان.

هتفت بجدية:- بصراحة حضنتني وقعدت تعيط بشكل يخوف أول مرة أشوفها كدا.

هتف بفرح :- بجد؟

أومأت بخفوت قائلة :- بجد. يعني بصراحة لو حد شاف بتعاملك إزاي هيقول زي ما قلت إنت دلوقتي بس هي كانت زعلانة أوي وأخوها زياد ما سبهاش خالص وكمان حسيت في حاجة مش طبيعية فيها.

هتف بتعجب:- إزاي دة يعني؟

مطت شفتيها بعدم معرفة قائلة :- ما اعرفش دة اللي هعرفه منها الأيام اللي جاية.

زفر بضيق وهتف بخفوت دون وعي ودون أن يدري إنها سمعته:- اه منها ومن دماغها الحجر دي أمتي تحس بيا بقي إني بحبها. ؟

نظرت له بخبث قائلة:- بتقول حاجة يا حمزة؟

إنتبه لها قائلا :- لا أبدا هاتيلي الدوا علشان أنام.
أومأت له بموافقة ثم أحضرت له الدواء وناولته إياه ثم ساعدته علي الإعتدال إستعدادا للنوم، ثم تركت الغرفة بهدوء.

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

بعد مرور إسبوع كانت في المطبخ تقوم بأعمالها المنزلية كالعادة. انتبهت لوجود شخص ما خلفها فإلتفت ووجدته هو فطالعته بغضب ثم أشاحت وجهها بعيدا عنه وإنشغلت فيما تفعله أما هو حمحم بهدوء ثم هتف :- أاا أنا جاي أعتذر عن اللي حصلك وتسببت فيه من أسبوع.

طالعته بإذدراء وعدم تصديق إنه سيعتزر لها، أما هو جز علي أسنانه بعنف قائلا بغيظ:- والمفروض إني معتزرش ولا حاجة لان الغلط راكبك من ساسك لراسك. أنا مكنتش أعرف إنك بتخافي من الضلمة وقصدت بس أعاقبك علي اللي إنتي عملتيه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *