الفصل الاول من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الاول من عشق لم يسطو

أجابه بإقتضاب :- لا اعفونى أنا من المهمة دى النهاردة.
هتف محمود بدهشة :- ليه؟ غريبة! إنت تقول لا! من امتى؟
هتف بضيق :- أصل شديت مع بابا النهاردة فهاخد بالى من تصرفاتى كام يوم كدة. .
قال ذلك ثم أخذ يمشط المكان بعينيه حتى وقع بصره عليها تجلس على مقربة منهم تتطالع إحدي الكتب فرفعت بصرها تجاهه فغمز لها بعينه بعبث فأخفضتها بخجل فإبتسم بخبث فنهض قائلا :- طيب يا جدعان سلام بقى أنا رايح أقلب رزقى.
ضحك عادل قائلا :- والله اللى يشوفك يقول جاي من السبتية. يلا يا عم الله يسهله ولعانة معاك.
زمجر بضيق قائلا :- أيوة نق يا اخويا نق لحد ما هتجيب أجلي.
ضحك قائلا :- أنا مش بنق بحسد بس ههههه.
ضربه بخفة على رأسه قائلا :- طيب سلام لأحسن المصلحة تطير.
قال ذلك ثم توجه للفتاة وجلس على المقعد قبالتها بثقة قائلا :- إيه دة إنتي شاطرة وبتذاكري.
أردفت بغيظ :- أومال جاية ألعب.
ضحك قائلا :- بهزر يا بنتى المهم تشربي إيه وقبل ما تتكلمي دة هيكون عربون محبة بينا واعتذار مني على الخبطة.
أردفت بتوتر :- لا لا مالوش لزوم.
أردف بإصرار ومرح :- لا طلاق تلاتة ما يحصل هتشربي عصير يعني هتشربي ها بتحبي إيه؟ انا بحب المانجة أطلبلك مانجة؟
هزت رأسها بموافقة فنهض يحضر العصير وهو يتمتم بإنتصار:- صلاة النبي أحسن دى شكلها هتحلو إستعنا علي الشقي بالله.
******
وصلت حبيبة لصديقاتها وأخذن يثرثرن كعادتهن ومن ثم إنسحبت واحدة تلو الاخري حتي تبقت صديقتها المقربة إيمان التي غمزت لها بخبث قائلة :- إيه الأخبار يا جميل؟
أردفت بحزن :- عادي وصلني زى كل مرة وقعد يهزر معايا دة غير مغامراته النسائية الأستاذ كازنوفا. .
نظرت لها بحزن فصديقتها داخل نيران غير قادرة على مساعدتها فهتفت بحذر :-
ما تنسيه.
هتفت بمرار :- مش بإيدي يا إيمان حبه بقي لعنة وصابتنى مرة يخليني أفرح ومرة يخليني أزعل وأعيط لو بإيدي مكانش حبه عايش جوايا لحد دلوقتي . لو بإيدي كنت دفنته من زمان وإترحمت عليه بس إرادتى مسلوبة ما بعرفش اعمل حاجة غير إني أحبه وبس.
ربتت علي كتفها بإشفاق قائلة :- متزعليش يا حبيبتى خير إن شاء الله لو من نصيبك مفيش قوة فى العالم هتمنع دة ولو مش من نصيبك مفيش قوة في العالم هتوفقه سيبي حمولك على الله.
تنهدت بحزن قائلة :- ونعم بالله.





