الفصل السادس و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السادس و الثلاثون من رواية جراح الروح

إبتسمت له بسعادة وأجابته بوجةٍ بشوش ٠٠٠ متشكرة يا عمو،،البيت منور بناسه الطيبين
وأكدت أمال علي حديث زوجها الحبيب ٠٠٠ نورتي بيتك يا بنتي
وأكملت ٠٠٠ هجيب لك بيجامه من عندي تنامي بيها علي ما سليم يجيب لك شنطة هدومك من بيت بباكي بكرة
غمز سليم لوالدتهِ وتحدث بوقاحه جديدة علية ٠٠٠ مش لازم يا ماما،،إحنا هنتصرف
إلتهبت وجنتيها خجلاً وضغطت بشدة علي كف يدهِ المتملكه لكف يدها
إبتسمت والدتهٌ وأردفت قائلة بنبرة دعابيه ٠٠٠ أخلاقك باظت خالص بعد الجواز يا سليم
اجابتها فريدة مدافعه عن حالها ٠٠٠ لا والله يا طنط ، أنا واخداه بأخلاقه زي ما هي كدة
ضحكت أمال وأجابتها بدعابه٠٠٠ تقريبا كدة عيب تقفيل
نظر لكلتاهما مضيقً عيناه وتحدثَ ساخراً ٠٠٠ هو أنا بيتروشن عليا وأنا مش واخد بالي ولا أية ؟
ضحك الجميع وتحدثت أمال ٠٠٠ خد مراتك وأدخلوا اوضتكم ، وهبعت لك البيجامه تغيري علشان تاخدي راحتك علي ما رقيه تجهز العشا
قاطعتها فريدة برفضٍ ٠٠٠ بلاش عشا يا طنط ، أنا مش جعانه ،،كل اللي محتاجاه هو إني أنام وبس
رفضت أمال ولكن فريدة أصرت علي موقفها فطلب سليم من والدتهِ أن تتركها علي راحتها
دلفت بجوارةِ إلي غرفتهِ تتلفت حولها بحنين ،،كم تمنت أن تري غرفة معشوق عيناها ،، وكم من المرات التي حَلٌمت وتخيلت كيف هي شكلها غرفته ؟؟
والأن تحقق حلمٌها وهي الآن بين يديه داخل غرفته
إحتضنها بشده وتحدثَ بنبرة هائمة ٠٠٠ نورتي دٌنيتي يا نور عيوني
إبتسمت له وتحدثت ٠٠٠بحبك يا سليم
نظر لها بعيون راغبه وتاه بجمالها ثم نزل علي شفتاها ليشرب من شهد عسلهما ، ثم حملها وأتجه بها بإتجاه تختهِ ووضعها فوقهٌ برقه ، وبات يزيقها من وابل عشقهِ التي إعتادت عليه وأدمنته من معشوقها زوجها الغالي ورفيقٌ دربها
بعد مدة من الوقت كانت تستكين داخل أحضانهْ الدافئة ، واضعه رأسها براحة فوق صدرهِ الحنون الذي أصبحَ ملاذٌها الأمن
وتحدث هو بحنين ٠٠٠ يااااه يا فريدة،، متتصوريش قد أيه إتمنيت اللحظه اللي إحنا فيها دي ، ياما عدت عليا أيام وأنا نايم فيها علي سريري ده وأتخيلك وإنتِ جنبي
تنهد براحه وتحدث وهو يٌشدد من إحتضانهِ لها ٠٠٠ الحمدلله ، ربنا حقق لي كل أحلامي، وأغلي وأكبر أحلامي كان الوصول ليكِ يا غالية، ،واللي أخيراً إتحقق



